الأحد، 10 سبتمبر 2017

على الكوفيةِ / بقلم الشاعر جعفر مشهدية / سورية. دمشق

على الكوفيةِ
على الكوفيةِ كَتبتُ نصَّ الرسالة
أنتِ مِفتاحُ داري وبيّارةُ البرتقال

و ما أنا في الهوى سوى مبعدٍ
عن أرضٍ يشتهي و إياها الوصال

كلما همى بثورةِ عشقٍ
ناداهُ في الطريقِ دمٌ مُسال

على الكوفيةِ أُبدِلُ الخرائِطَ
أطوفُ بحلمٍ لا يعرف الإبدال

أطوفُ بعشقكِ فأنتِ الوطنُ
و أنتِ السهولُ و أنتِ الجبال

و أنتِ القلاعُ و أنتِ الكفاحُ
و أنتِ السلاحُ و أنتِ النضال

على الكوفيةِ..
يسقُطُ العاشقُ من أولِ قُبلةٍ
ولا تُسقِطُهُ جولةُ قتال

تلقاهُ إذا ما اشتد الوغى
يبحثُ عن جميلةٍ بين النصال

فالهوى في شرعِهِ فنُ بقاءٍ
محالٌ أن يموتَ عاشقٌ محال

على الكوفيةِ لم أُضع الهويةَ
من دمشق كنتُ
و في فلسطين لا أزال

كيف لا و أنتِ حبيبتي
تشبهين كُلَ أرضٍ
تقاومُ احتلال..

#رحيل #دمشق #فلسطين #عشق
30/1/2017م
جعفر مشهدية
سورية. دمشق

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق