رويدَكَ
رويدَكَ فيمَ الذهولْ ؟
أمنْ نشوة السُكْرِ
أمْ لستَ تدري الذي قد تَقولْ
أَعرّافةٌ هذه
التي تقرأ كُنْهَ نفسكَ
أمْ مَلاكٌ جميلْ
تُداعبُ روحكَ كالأُغْنِياتِ
وتمسَحُ كالوردِ عنها الذُّبولْ
فتزهو بنفسكَ فيها
وتسْمُو كما باسقاتِ النخيلْ
فَأفْرِغْ ذُهُولَكَ في حُلُمٍ قَدْ يَجِيءُ
ومدَّ يديكَ فَقَدْ تَلْتَقِي كَفُّكَ كَفَّهَا
وَ تَخْتَصِرَانِ سِنينَ الرَّحٍيلْ
وَ دْعْهَا تُدَاعِبُ فِيكَ
إشْتِياقَ الطُّيُورِ
وَ تَحْضُنُ فِيكَ حَنِينًا يَطُولْ
هنيئا لك بالتي تُفَكِّكُ شَفْرَةَ الحُزْنِ فِيكَ
فَتُدْرِكُ كَيْفَ؟ ومَاذَا تَقُولْ
---------------
**رشيد خلفاوي**
تونس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق