حدودكم الزائفة
قالوا مالك ومالها
فليست من وطنك
قلت لم عطرها
يشبه عطر قبائلي
ولسانها بلساني
يتهجأ ويتعتع
ولم موطن الإفرنج
لها مني يسرق
وفي باريس الأن
لا أدري كيف تتعبد
حدودكم الزائفة
لن تعمي بصيرتي
فلا تسألوا إن كنت
مازلت أهواها
فسرها مدفون
وعمري العميق
لن يرويها حكاية
في أسواق رذيلتكم
فإني لها مقدس
ستبقى حروفي
تندب حظها
وتسيل دمعة
ترسم حنانها
ونبرة ابتسامة
تجعلني كأني ملك
قصوره منسوجة
في عالم الأحلام
وفي دهاليز النسيان
دفنت هويتي
وأتستر وراء حروفي
وأرى في كل فتاة
من وطنها أحلامي
وفي الأعماق لا مجيب
....الحسين البحري
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق