... سقـــــف محــــــدد ..
... قال تعالي في كتابه العزيز : " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " . وقال المصطفي - عليه الصلاة والسلام - : " تصدقوا ولو بشق تمرة " . تلك الأعمال الخيرة والصدقات التي يقدمها الإنسان في حياته للمحتاجين والفقراء والمساكين تعد من الأعمال الطيبة التي تنفع الإنسان بعد وفاته . فمن اعتاد على البذل والعطاء يُنسأل في أثره ، ويبسط له في رزقه ، ومن اعتاد علي القتر والذلة يظل مكدوداً محصوراً لكونها ليست من شيمه وطبعه .
... لذا يقوم أهل الخير عادة على بناء المرافق العامة ، والمنشآت الصحية وبناء بيوت الله فتظل تلك الأعمال الخيرة أبد الدهر ماثلة للعيان . وربما يكون المرء مجرماً ، عاقاً لوالديه ، يعتدي على حقوق الآخرين ، لا يقدس شعائراً ، ويتطاول علي الآخرين بالحماقات والشرور ، فكيف يحبونه ويقدرونه ؟ .صفوة القول في ذلك أن الخير والسمو بالأخلاق والنزاهة والأخلاق الرفيعة لا تبلغ منتهاها ، وليس لها سقف محدد يمكن أن يحدد ماهيتها وطبيعتها الأزلية .وتمسون على خير الوطن.
ا. نبيل محارب السويركى
الأربعاء 5 / 10 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق