الخميس، 6 أكتوبر 2016

بحث بقلم الكاتب نبيل السويركي.....فلسطين/غزة

... سقـــــف محــــــدد ..
... قال تعالي  في كتابه العزيز : " ما عندكم ينفذ وما عند الله باق " . وقال المصطفي   - عليه الصلاة والسلام - : " تصدقوا ولو بشق تمرة " . تلك الأعمال الخيرة والصدقات التي يقدمها الإنسان في حياته للمحتاجين والفقراء والمساكين تعد من الأعمال  الطيبة التي تنفع الإنسان بعد وفاته . فمن اعتاد على البذل والعطاء يُنسأل في أثره ، ويبسط له في رزقه ، ومن اعتاد علي القتر والذلة يظل مكدوداً محصوراً لكونها ليست من شيمه وطبعه .
...  لذا يقوم أهل الخير عادة  على بناء المرافق العامة ، والمنشآت الصحية  وبناء بيوت الله فتظل تلك الأعمال الخيرة أبد الدهر ماثلة للعيان . وربما يكون المرء مجرماً ، عاقاً لوالديه ، يعتدي على حقوق الآخرين ، لا يقدس شعائراً ، ويتطاول علي الآخرين بالحماقات والشرور ، فكيف يحبونه ويقدرونه  ؟ .صفوة القول في ذلك أن الخير والسمو بالأخلاق والنزاهة والأخلاق الرفيعة لا تبلغ منتهاها ، وليس لها سقف محدد يمكن أن يحدد ماهيتها وطبيعتها الأزلية .وتمسون على خير الوطن.
ا. نبيل محارب السويركى
الأربعاء 5 / 10 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق