آهات
أتيْتُكِ شاعِرًا
أكتُبُ عَنْ لواعِجِ آهاتِي
طَيْفُكِ يُراوِدُنِي
في فِكْرِي
وَدَاخِلَ مِرْآتِي.
قلبِي يتَأجَّجُ نارًا
وأنتِ تِسْكُبِينَ الزيْتَ
عَلى نارِ حِكاياتِي.
حُبِّي لَكِ قَدَرِي
وَحُلْمُ حَياتِي،
ارحمِينِي
فأنا المُتَيَّمُ
شراعِيَ انْتِ
وعِشقُكِ مِرْساتِي.
أريدُكِ عاشِقَةً تتلَوَّعُ
بينَ قصائِدِ أشعارِي وآياتِي.
تَعَالَيْ أسْعِفِينِي
حُبُّكِ أضحَى عُنْوانِي
والآهُ مِنكِ تُشبِعُ رَغَباتِي.
بقلم:كمال إبراهيم
فلسطين/الجليل/المغار
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق