*رسالة إلى الله*،،خاطرة نثرية
راح قلبها يخفق بشدة،فطر فؤادها وأنكسر خاطرها
أجهشت بالبكاء واﻷنين حتى تعكر صفوا السماء
وإذا بالغيوم الملبدة تمطر سيلا" من الدموع،،،،
تصدر أصوات الغضب وتطلق شرارة من أعينها
كأن الصراخ أيقضها من مضاجعها المكنونات
فاهتز عرش السماء،وكان ماكان؟!
إنقلب كل على كل،خف الوهج وزال بريقها
جف الدم في عروقها والدمع في محاجرها
ثم هوت صريعة في حزنها وآلامها وأهوال القدر؟!
قدر أحمق متسلط، لم يرقه عشق الربيع والزهور
فصب غضبه اﻷعمى على رقيقة المشاعر.؟!
فأورثها الذل والخوف واليأس،
جاعلا" منها طريدة لقطيع من الذئاب
جردت من كل شيء حلو وجميل،
لم يبق من رغد العيش إلا قصاصات ورقية،
كتبت عبارات من العشق واﻵمال
(أين السماء)؟
أين السماء لتنجدها،أو ليست عشيقة السماء
سقطت مثل ورقة خريفية عن غصن شجرة جرداء
هوت نحوا اﻷرض يائسة مرهقة لكثرة ماحل بها
من آلام،لكن القدر لم يكتف منها وأراد بها البغضاء
وأشد العذابات.؟
أرسل إليها عواصفه ورياحه السوداء
حاملا" إليها فضاء مغمما" تاركا" زوابعه
تتلذذ في قذفها يمينا" وشمالا"،نحوا بلاد الغرباء
أه ياعزيزتي مما ستلقينه في بلاد الغرباء
كان ظنها أن الدنيا منصفة وقد أعطتها ما فاق اﻵمال
لكنها إصتطدمت بالواقع المرير.؟!
لا قلوب رحيمة ولا بلسم يعطيها الشفاء
ستفترشين العشب وتنامين على وسادة خشبية
ستنسفين آمالك وأحلامك ويأخذك نحوا وادي الذئاب
واد سحيق لن تعرفي طريق العودة منه أبدا"
متعبة مرهقة تمشين على طريق معبدة باﻷشواك
بين صراخ، وضجيج ،ويأس
تائهة بين اﻷرض والسماء
كان الليل يتربص بها
أسدل على القمر وشاحا" أسود
أدخلها، رهبة الظلمات.
بقلم:سعيدإسماعيل شوي
حلوة- لبنان
9/10/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق