سقوط
سقط من كل الزوايا
وكان يسكن بالثنايا
يرتع بقلبي والوتين
بين مدارج النجوم
بالأعالي مع القمر
أسكنته حيث ليالي المحبين
أهدهد ذكرى تستبيح
خلجات الأنين بصدري
يمنحني غدائر الحنين
والشوق يسبق فراشة
تحترق بنور شمس الغائبين
على أُرجوحة عطري يتأملني
بوهج الصباح أتذكره
كان آخر يوم لي معه
تلمست منه
الحب وحنان الراغبين
جاء ليلٍ بسواد الغيوم
سكب الدمع من عيني
وجاء بنصله يذبحني
أسْمعني صوت الموت
كُنت وحدي حيث الطالبين
مزق بعد الذبح جسدي
راح يُشهر بروح الأنثى بداخلي
جعلها شمطاء العاشقين
وكأني بكابوس جعلني
من المغيبين
لن أنسى طعنات الغدر
وسأتذكر دائماً أنه جعلني
من الموهومين
لكني سأظل أسأل لماذا جاء
أكان قدري
أم جاء ليكون لي من المنتقمين
الشاعرة وفاء غريب
مصر/القاهرة
24 / 10 / 2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق