آيةٌ وبيتُ شعرٍ
قالَ الشّاعرُ في معنى قولِهِ تعالى حكايةً عن غرقِ فرعونَ وطَلَبِهِ النّجاةَ في اللحظةِ الأخيرة (حتّى إذا أدركَهُ الغَرَقُ قالَ آمنتُ أنّهُ لا إله إلّا الّذي آمَنَتْ بهِ بنو إسرائيلَ وأنا مِنَ المسلمين* أالآنَ وقد عَصَيتَ قَبْلُ وكنتَ مِنَ المُفسدين) :
ترجو النّجاةَ ولم تَسْلُكْ مَسَالِكَها ---- إنَ السّفينةَ لا تَمشي على اليَبَسِ
بقلم :المهندس خليل الدولة
15/10/2016م
العراق/بغداد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق