الجمعة، 14 أكتوبر 2016

من عيون الشعر...اختيار جهاد العبادي....

مـــن عيـــون الشعـــر 
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ 
........الوعـــد.........
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تجـــنبِ الوعدَ يوماً أن تفوهَ به
فإِن وعـــدتَ فلا يذمَّمكَ إِنجازُ

واصمتْ فإِن كـــلامَ المرءِ يهلكهُ
وإِن نطـــقْتَ فإِفصـــاحٌ وإِجـــازُ

وإِن عجزْتَ عن الخيراتِ تفعلُها
فلا يكـــنْ دونَ ترْكِ الشر إِعجــازُ 
(المعري)

لشتانَ من يدعو فـــيوفي بعـــدهِ
ومن هـو للعهـــدِ المؤكـــدِ خـــالعُ 
(كعب بن زهير)

تَوَقَّ الخلافَ إِن سمحـــتَ بموعدٍ
لتسلمَ من هَجْو الـــورى وتعــافى 
(أبو الفتح البستي)

وبعضُ مواعيدِ الأقوامِ كادتْ
تكونُ أحقَّ مـــن دَيْنِ الغـــريم
ِ 
فوعـــدكَ لا يشبهُ المطـــلُ إِني
رأيـــتُ المطـــلَ يزري بالكريمِ 
(داؤود بن حمل الهمذاني)

إِن الكـــريمُ إِذا حباكَ بمـــوعدٍ
أعطـــاكهُ سلســـاً بغير مطــالِ 
(علي بن أبي طالب)

ألا إِنمـــا الإِنســـانُ غمـــدٌ لقلـــبــهِ
فلا خيرَ في غِمْدٍ إِذا لم يكن نصلُ

ولا خـــيرَ في وعدٍ إِذا كـــان كاذباً
ولا خـــيرَ في قول إِذا لم يكن فعلُ

فإِن تجــمعِ الأفـــاتِ فالبخلُ شَرُّها
وشَرٌّ من البخـــلِ المواعيدُ والمطــلُ 
(دعبل الخزاعي)

- وإِذا وعدْتَ فعِدْ بما تقوى على
إِنجـــازِه وإِذا صـــنعْتَ فتـــمَّمِ 
(عمر أبو الغارات)

- ذهبَ الوفاءُ ذهابَ أمسِ الذاهبِ
فالنـــاسُ بين مخـــاتلٍ ومـــواربِ

يغشـــون بينهمُ المـــودةَ والصفــا
وقـــلــوبُهـــم محشـــوةٌ بعقـــاربِ 
(علي بن أبي طالب)

.......النصـــح......
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
آفةُ النصحِ أن يكـــون لجـــاجاً
وأذى النُّصحِ أن يكـــون جِهارا 
أحمد شوقي

النصحُ أرخصً ماباع الرجـــالُ فلا
ترددْ عـــلى ناصـــحٍ نُصْحاً ولا تَلُمِ

إِن النصـــائحَ لا تخفـــى مَناهِجُهـا
على الرجـــالِ ذوي الألبابِ والفهمِ 
(الأصمعي)

لاخـــيرَ فـــي هـــذِرٍ يهزُّ لســـانَه
بكـــلامِه والقـــلبُ غيـــرُ شجاعِ 
(ابن مفزع الحميري)

.....القـــرابة.....
ـــــــــــــــــــــــــــــــ
لاخيرَ في قـربى بغير مــودةٍ
ولـــربَّ منتفـــعٍ بـــودِّ أباعــدِ

-وإِذا القـــرابةُ أقبلتْ بمـــودةٍ
فاشددْ لها كفَّ القبولِ بساعدِ 
(أبو تمام)

واخفضْ جـــناحَكَ للأقاربِ كلهم
بتـــذللٍ واسمـــحْ لهم إِن أذنبـــوا 
(علي بن أبي طالب)

إِذا أنـــتَ لـــم تنفـــعْ بوِّدك قـــربةً
ولم تنـــك بالبؤســـى عدوَّكَ فابعدِ

ولا خـــيرَ في خيرٍ ترى الشرَّ دونهُ
ولا قـــائــلٍ يأتيـــكَ بعـــد التلـــددِ 
(طرفة بن العبد)

الوحدة والإتحاد

وفي كثرةِ الأيدي عن الظـلمِ زاجرٌ
إِذا حضرتْ أيـدي الرجـالِ بمشهـدِ

ومن لـم يكـنْ ذا ناصـرٍ عــندَ حقـهِ
يغلَّبْ عليـــه ذو النصـــيرِ ويضــهدِ 
(عدي بن زيد العبادي)
  
كونوا جـــميعاً يا بنيَّ إِذا اعتـــرى
خـــطـــبٌ ولا تتفـــرقـــوا آحـــادا

تأبى الرمــاحُ إِذا اجتمعْنَ تكســـراً
وإِذا افتـــرقـــْنَ تكســـرتْ أفـــرادا 
(معن بن زائدة) 

إِن العروبةَ تدعـــوكـــمْ لوحـــدتِها
فحققـــوا مـــا به للحـــقِ تَرْجـــونا

- فوحـــدةُ العربِ تنشيـــنا وتبعثُنا
بعثاُ جـــديداً على الدنيا وتُحْييـــنا

إِن التفــــــرقَ داءٌ معـــضـــلٌ أبـــداً
في العربِ أعيا على الدهرِ المداوينا 
(محمد الفراتي)

ألم ترَ أن جَمْعَ القـــومِ يخشـــى
وأن حـــريمَ واحـــدِهــم مبـــاحُ

وأن القِدحَ حين يكـــون فـــرداً
فيهصـرَ لا يكـــون لـــه اقتـــداحُ 
(ناهض الكلابي)

ـــــــــــــــــــــــــــــــ
أنتقاء/جهادالعبادي
اليمن/عدن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق