الخميس، 13 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر علي محمد صالح......ليببا/بنغازي


نستكمل الحديث عن العيون بناءا عن طلب الأصدقاء واليوم ستقرؤون عن العيون الرمادية :-              

[☆] عيناك الرمادية [☆]                     

عيناك الرمادية كحمامتين تعانقا//خلف الزجاج كقطرتين ترقرقا
                  
وكطفلتين بريئتين تطلعا//أن يقطف الأفق البعيد الأزرقا
          
غضي جفونك ياجميلة إنني//أوشكت من أهدابها أن أحرقا
      
عهدي قديم بالعيون وسحرها//حتى طرقت فؤاد من نسى الشقا
  
فإذا جراح الأمس نهر دافق//وإذا التئام الروح صار تمزقا
             
ويقول لحظك ساخرا ماذا دهى//هذا الخريفي العيون وأقلقا

ألم تجاوز عمره الأربعين //هل من حقه أن يحب ويعشقا
      
شب البياض بعارضيه وربما//نال اشتعال الشيب منه المفرقا
    
إني أعيد ربيع وجهي أن يرى//بشتاء نبضك موثقا ومطوقا
         
ولو أطلعت على حدائق مهجتي//لرأيت زهر الحب كيف تنسقا
     
وشهدت في أعطافها نهر الصبا//سكبت به عيناك صبحا أشرقا
   
ووجدت مكتوبا على رقراقه//قدر علينا أن نحب ونعشقا           

إهداء إلى كل فتاة لون عينيها رمادية ..

بقلم :علي محمد صالح
ليبيا/بنغازي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق