الجمعة، 9 ديسمبر 2016

قصيدة بعنوان { ثرانا الثريا } كتابة الشاعر علي المشرع /اليمن/ ذمار

مهداه لشعبنا العربي الحر الصامد المقاوم ولجيشنا الباسل البطل في ( اليمن وسورية والعراق وأبطال المقاومة ضد الكيان الصهيوني ) الواقفين بصلابة في وجه العدوان والإرهاب والظلم.
..............................................
............" ثرانا الثريا " ...........
شرفٌ يُجَسِّدُ ما نروم على البقاعْ ★
أيا وثبة الضرغام شُتِّي بالضِّباعْ .

شرفٌ على الهامات فوق جبالنا ★
أسنى على الخضراء من خيط الشُّعاعْ .

شرفٌ على الجوزاء يكتب أبجداً ★
من نورنا المبثوث في داجي الرُّعاعْ .

علمٌ تسامى فوق ما شئنا لهُ ★
ولهُ من العِزِّ المدى والإرتفاعْ .

عبثاً يسود المكرُ كَون مقامه ★
أدنى من المعقول رأساً وانصياعْ .

عبثاً لضغث الحلم يحيا كمشهدٍ ★
فما منتهى الأحلام إلاَّ إلى الضياعْ .

فلا تجعلنَّ الحلم باباً وغايةً ★
على قدرهِ الأضداد بالضِّيق واتِّساعْ .

تواريهِ حتى لن ترى مِمَّا ترى ★
سوى هُوَّة الَّلا شيئِِ هارت بالصراعْ .

على نفسك الأوهام راغت فاتعظ ★
من الواقع المثبوت درساً وانطباعْ .

إلينا لا سوانا النصر شدَّ رِحالهُ★
ولا دوننا للنصر سيفٌ وانتزاعْ .

ثرانا الثريا لا يطال لزاحفٍ ★
ولو يجمع الأحلاف شملاً وانتفاعْ .

فهل زحزح الإعصار طوداً على الثرى ؟★
وهل وارت الظلماء نجماً بالرقاع ؟

إذا هاجت الهيجاء كالبحر في الدُّجى ★
فبالله مجرينا كما الفُلْك والشراعْ .

فيا أيها الموهوم يكفيك ما ترى ★
كشفنا ببأس الله مرماك والقناعْ .

على جحفل الأعداء عدَّاً وعُدَّةً ★
جحيمٌ كما البركان شبَّت من القلاعْ .

فخضنا رمالاً وامتطينا رواسياً ★
وجُسْنا خِلالاً غرَّها الزٍّفت والمتاعْ .

وهانت لنا الأجلافُ حِلفاً ورملةً ★
وفي صفِّنا الجبار بالعون والدفاعْ .

صرخنا بوجه الصمت جرحاً بعزَّةٍ ★
وسُدنا على البُكمان بالصدق والِطِّباعْ .

وحُزْنا الذي شئنا من العِزِّ غايةً ★
لنبقى الثرى المتبوع في الصدر والمُطاعْ .

...........* علي المشرع * ..........
............. اليمن - ذمار ...........

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق