النسبة والتناسب
تجزيئ هلامي لا يخضع لمقياس مادي نستطيع من خلاله القيام بعملية حسابية نضع تحتها خطّاً لنقول النتيجة كذا وكذا . ويا ليت ويا حبذا . والدليل على ذلك اختفاء الصدق بِنِسَبٍ مهولة غير مألوفة ولا مقبولة .
فأنت إذا شئت أن تصدّق أمراً بحاجة إلى أن تغلّف أذنيك بألف فلتر .
ومليون شُعَيرة من ضمير حتى تستبين بعضاً من أطراف الحقيقة .
أما أن تصل إلى الحقيقة كاملة فهذا حلم قالت عنه كوكب الشرق ( ده كان زمان ) الخاطرة
الثانية :
إذا وصلك هذا المنشور ولم تقم بإرساله إلى عشرة أشخاص ستصاب بالشَّوْص واللوص والعِلّوْص .
وسيصاب الديك في بيتك بألم يمنعه من أن يبيض ولن يستطيع بين الدجاج غوص . وستصاب يدك برعشة تمنعك من أن تمسك بالسيبانة لتكحيلها .
أو تمسك بنملة لتكبيلها .
لكنك إذا نشرتها ستمتلئ جرارك بالزيت والسمن والعسل وكل ما لذ وطاب .
ولن يصيبك حزن ولا اكتئاب . ولن يسخط عليك أحد لأن العيون ستعمى عن عيوبِك ولأن الفلوسَ ستملأ جيوبَك .
وستمسي بين الناس عنترة وتمشي بينهم غندرة .
وسترضى عنك حماتك وستنال الرضى من زوجتك ولو سخط عليك عماتك .
المهم أن تنشره ومن وافقك لا تنهره .
والويل والثبور وعظائم الأمور إذا أهملت النصيحة لأنك بعد ساعة وخمس دقائق وثلاث ثواني ستظهر عيوبك وسوف تنتشر عنك الفضيحة )الى هنا انتهى كلام الدجّال . وقلت عنه بئس المقال .
هذا كذب وكذب وكذب وما وراءه سجال .
الحق أطهر من ذلك .
والإسلام ينهى عن ذلك .
أنار الله قلوبكم بالصدق وأكرمكم الله بالنجاة من النار وعتق .
الخاطرة الثالثة
المفروض أن نفرق بين الحب الذي تفرضه الظروف .
وبين الحب النديّ الذي تصفق له الكفوف لأن الحب الحقيقي لا يتقولب ولا يتموضع ولا يتقوقع ولأنه من غذاء الروح تنساب كتلته مع الأثير انسيابا .
والمرفوض أن تفكر جيوش أشواقه بخذلانه أو مكيدته لتفرض على واقعه انقلابا .
وصفي المشهراوي
فلسطين غزة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق