يعانق الندى
أزهار الياسمين
ويتناغم اللقاء
مع نسائم
الفجر ..وتتلعثم
الكلمات لهفة
وتبقى .. نبضات
القلب تعزف
على أوتار
الحنين لترسم
شغف الحب
طيفا ..يتجانس
مع ألوان الزهور ..
وزهو الفراشات
الراقصات تستبشر
فرحا بنهار جديد ..
وتبقى هكذا
هي أمنياتي
حتى يحين اللقاء ..
ولكن .. متى
وأين وكيف ..؟!!
حلما.. يبقى
عالقا بذاكرة العاشقين ..
صباح الخير والسعادة ..
أبو يوسف العبادي العبادي
العراق البصرة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق