الاثنين، 7 أغسطس 2017

مَهلاً عليَّ / بقلم الشاعر عصام الشب / سورية. حلب

مَهلاً عليَّ

مَهلاً عليَّ
و هوناً عليكِ
نبضاتي
ليستْ كَلِمات
أنـا لستُ خُرافة
و لستُ علاء الدين
ولا المِصباح
كمْ عنيدةٌ أنتِ!
لا تَتَمردي
لا يَليقُ بِكِ السُهد

أحمرُ وشاحكِ
عانّق جِيدَ كَلماتي
زَنـَّرّ منكِ خَصرَ الورد
هنيئاً لهُ كمْ جَنى !
مُذْ لَفَـحَ
منْ وَجهكِ الخَد
بِِمدادي سأُسرِجُ حُروفي
قَصائِد عَهد
تَتوقُ منكِ عِناقَ القَد
غَزَلي يَـمتد و يَمتد
يَرنو  إليكِ
بِحروفٍ كالشَهد

أعاشِقةٌ أنتِ؟
و أنا الليلُ أضناني
مَضغَني السُهد
أيستهويكِ الرقصُ
على وتيني؟
و حينَ أدنو إليكِ
يَمورُ الوَجد
فِنجاني أنتِ فِنجاني
و كمْ أرتشفتٌ
شِفاهَ الوَعد!
في رُبى عَينيكِ
أطوفُ هُنا سبعا
ثُمَّ أسَعى
هَكذا التيمُ يَغدو
في القَلبِ شَهد
و تَبقينَ أنتِ فاتنتي
و وَجهَ السَعد.
مِني إليك ِ
سيَبقى الرحيلُ وِدَ الغَد

عصام الشب
سورية حلب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق