آه كم أنا حالم
آه كم أنا حالم
في حبّ متغرب
خارج أسوار
حديقته
وطني كم دمعة
هجرت
محاجرها
تروي أشجان
قلب
سمل
مطرود يشتكي
ألم الفلاح
وكم من وردة
شطرت بسيوف
سياجها
أدمتها أيدي
العابثين
فتيتمت مياسمها
من جراح
بتلاتها
فكواها حر
الهجير
وأضناها
العري
بقلم :هيثم شاهين
سورية/طرطوس
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق