صباح الخير محمود درويش
سأقول بعد أن غادرتَ الحياة
أتذكرك شامخا بالورقة ماسكا والمنصة تهتز من إيقاعات صوتك
تلك القاعة وجدرانها تشهد بجمهورك المنبهرِ من عمق احرفك ورنين كلماتك
أتذكر الشياب والشباب وأجهزة التلفازِ محاصرُ لسماعك وحيرة الأطفال عما يجري
فهم تعودوا محاصرة التلفاز حين يتقاذف فريقان الكرةُ
تذكرتُ طلاب وطالبات الجامعة وقد بلغ بهم الحماس لحمل البندقية توأما للقلم
وكأنها الأمس ذكرى وأنت تصرخ سجل أنا عربي
لك الرحمة والنور في مثواك
نسمة كركوك
العراق كركوك
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق