الأحد، 9 أكتوبر 2016

قصيدة بقلم الشاعر حيدر وطن.......سورية/السلمية

مسائيات..!!
(الحسناء... والنصر..)

ﻻأنكر..ياراحلة..
أن تﻻفيف الشوق..
تشدني إليك..
حتى ولو كنت..
في دار غربة ..وهجرة..
وربما ..كانت عصا الترحال...
حملت..ظعائني إليك..!!
لكن ...يابعيدة الملتقى..
داري اليوم..
تهددها غربان..
جاؤوا من أقاصي..
أصقاع اﻷرض..
وأقاموا في حجراتها..
وهمومي اليوم..
أقصت حنيني إليك..
فداري .. باتت وحيدة..
يفترسها ذئاب..
ينهش في جسدها كﻻب..
فكيف السبيل إليك..
ﻷشكو  نصبي.. وهمي..؟؟
غربتك  الموجشة ..
جعلتني أتعب..
وغزو الدببة ..
جعلني أنصب..!!
لكن ..!!
مادخل سيل بلدا..
إﻻ وجرف،، وخرب..!!
وبتعاون أهل البيت..
يندحر الغازي..
ويهوي السيل إلى منحدر..
ويهرب..!!
ومن قبل ياعزيزتي..
أقوام كثر ....جربوا..
وغزاة كثر... حاربوا..
لكن بقيت وحدك..
ياحبيبتي..!!
تقارعين الخطوب..
منتصبة..
صامدة ..
تصرخين في وجوههم:
هيا انكفئوا..
النصر قادم..
النصر قادم..
الله أكبر..!!

سلمية في /9/10/2015

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق