أهوَ الحقيقة ؟
هلْ ما سمعتهُ اليومَ حقيقة؟
ألهُ أصلٌ في الحكاية
وفي التفاصيل الدقيقة ؟
أيحتملهُ غليظُ القلبِ إذَنْ
وتموتُ من إثرِهِ القلوبُ الرقِيقَة!؟
وتلكمُ التفاصيلُ التي رويتَها
بالفعِلِ كانت مثلما قيلَتْ
وتبيّنَتْ أركانها بتلك الطريقة !
أذلك ما تعلّمناهُ من أجدادِنا يوماً
وإن كان أجدادُنا لم يتعلموا شيئاً
مثلكم أصحاب الشهاداتِ الدقيقة؟
بل كانوا أفهمَ منكم بكثيرٍ وأدرى
وأنتم المتعلِّمونَ لكنكم بالجهلِ سيقَهْ
أذلكَ جُلُّهُ الوقارُ والاعتبارُ والتبجيلُ
يا أصحابَ الشياطينِ لكلٍّ رفيقَهْ
يا من تتبجّحون بوقاحةٍ ما لها حدٌّ
وما له تفسيرٌ في الكتابِ وما له سليقهْ
أتلكمُ الأخلاقُ ورفعةُ الشأن واحترامُ الكبيرِ
ومِثلُكُمْ خِبتُمْ بكل شيءٍ ما عدا النّقيقَهْ؟
وهل ما استمعتُ إليه اليومَ حرفاً وقولاً
له في فهم الأمورِ معبرٌ سوى أنه تياسةٌ
مثلّما للحمِار بينكمْ نهيقَهْ ....!؟
تُبّاً لزمنٍ تبجّحتُم به وصرتم تدّعون الفهمَ
والتيسُ منكم تعلّم كيف يُجِلُّ رفيقَه !
تعبَ الآباء وانجلت قلوب الأمهاتِ تربية
وإذا بكثيرِكُمْ بَغـلٌ على رأسِهِ بُومٌ نطيقَـهْ!
بقلم :عماد الكيلاني
فلسطين.....
12/10/2016م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق