(رَوْضَةُ الفَجْرِ )
كنت أتحدث مع أحد الأحبة ،في الليلة السابقة عن أجمل فوائد النوم......!!
ألا وهي رؤية طيف، وروح من نعشق ونهوى......!!
لذا فأنا حريص دوما على النوم وأنا متجملا ومتعطرا لضيوف الفجر.......
نعست ونمت فإذا ببريقها ،متربع على دكة قلبي.... فركضت نحوها كهلال يسعى لبياض أيامه في تمام طلعة البدر.......
ركضت نحوها ،كحبات غيث تسارع لمعانقة وجه الأرض، فتزهر ضاحكة مخضرة......@
ولففت الساعد حولها خوف الفراق وخوفا من غدر الرؤيا.....
فإذا بدموعها تتحدر على صحن خدي....الله
وهنا ادركت معنى قوله تعالى..بسم الله الرحمن الرحيم
} ﻭﺍﺫﻛﺮ ﻋﺒﺪﻧﺎ ﺃﻳﻮﺏ ﺇﺫ ﻧﺎﺩﻯ ﺭﺑﻪ ﺃﻧﻲ ﻣﺴﻨﻲ ﺍﻟﺸﻴﻄﺎﻥ ﺑﻨﺼﺐ ﻭﻋﺬﺍﺏ ،ﺍﺭﻛﺾ
ﺑﺮﺟﻠﻚ ﻫﺬﺍ ﻣﻐﺘﺴﻞ ﺑﺎﺭﺩ ﻭﺷﺮﺍﺏ { ﺳﻮﺭﺓ ﺹ ﺍﻵﻳﺔ 41 ﻭ 42..
ففي داخل كل واحد منا، أيوب مبتلى.....وفي دموع كل أم، وهي تدعو لولدها (مغتسل بارد وشراب )
شددت قبضتي حول خصرها ....؟
وناجيتها بدموع قلبي.....!!
لماذا ذهبت قبل أن أشبع منك....؟
أدارت وجهها الطاهر ...حتى لا أرى الدمع في عينها...
يالله...
حتى طيفها يريدني أن لاأحزن......
سمعت قلبها يئن في أذني....
وهل انا شبعت منك ياولدي.....؟؟؟
الله ياسقف الجنة ....الله ياحوض الكوثر...!!؟
الله ياكهف الفتية.....الله يارجوة يعقوب....!!؟
لازلت طفلا ولا أشبع.....لا زلت طفلا ولن أشبع
بقلم: إبراهيم هاشم
سورية/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق