مجلة أدبية وفكرية تعنى بالأدب والشعر والدراسات المتخصصة
الخميس، 13 أكتوبر 2016
قصة بقلم الكاتبة هدى إبراهيم أمون.....سورية/دمشق
شريك
كالروبوت رافقته إلى البحر، حاول تحريض صمتها، أحسته شجرة، أسندت رأسها عليه، جفف دموعها بمنديله المدمى، ذعرت وابتعدت عنه، عادت إلى بلدتها قبل رحيل الشمس، كان البيت مدفنا" ، تحلق فوقه ضحكات اﻷطفال.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق