الخميس، 13 أكتوبر 2016

مقال بقلم الكاتب نبيل محارب السويركي......فلسطين/غزة

... العلـــــــــــــــــم الصحيــــــــــــــــــــــــح ...
... كان الجهل والأمية والخرافات والخزعبلات منتشرة الة  حدٍ ما في مجتمعاتنا العربية ، وإن امتد تأثيرها على عقول البشر منذ القرون الماضية  حتى يومنا هذا  . لم تكن المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية منتشرة في الوطن العربي بهذا الشكل  مع  انحسار الأمية الى الثلث نتيجة  التقدم العلمي والتكنولوجي الذي اجتاح المنطقة من أقصاها الى أقصاها . أينما حل العلم بالمجتمع ولت الخرافات ، وانقشعت الجاهلية ، والفكر المتطرف ، وساد ت الحكمة والتعقل والرؤى الفكرية الناضجة التي تبني ولا تهدم ، توحد ولا تفرق ، تنظف وتزيل غبار التخلف 
... بالعلم وحده تبنى الأمم الصاعدة ، وتتجدد إرادة الأمة من جديد ، ويبزغ نوراً براقاً في صدور المؤمنين الصالحين ، وتبدو حركة الإبداع مرفوعة خفاقة  ماثلة في ظل الجد والاجتهاد والبحث العلمي في وقت تعددت فيه القنوات الفضائية في بث الجديد والبحث العلمي ، ولا يزدهر العلم إلا في جو يعمه الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ورعاية العلم والعلماء ، وإتاحة سبل التعبير عن النفس والتأليف والكتابة الأدبية التي هي ارقى أنواع الأدبيات قاطبة ،واحترام العلم والعلماء والتعددية الفكرية فمصر تؤلف ، وبغداد تطبع ، والشام بسوق ، وجامعات تزدهر ، وحركة أدبية فكرية تنبثق وتنبعث من جديد لتروى الأرض العطشى وتُسمع الآذان  الصُمي ، وتحيي النفوس المريضة  ، ولعل انتشار العلم الصحيح يجعل المجال أمام الفكر المنحرف قتورا ضيقاً،وتمسون علي خير الوطن .

ا. نبيل محارب السويركي
فلسطين/ غزه
الخميس 13/ 10 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق