سيول الدجى
فاضتْ سُيولُ الدّجى ، والشمسُ ما سَفَرتْ .... والبدرُ في خِدْرهِ مازال محتجِبا
مالي أرى ساحراتِ الطَّرْفِ مِن كَلَفٍ....... يردْنَ نبْعَ الهوى والنبْعُ قد نضَبا !!
عاتبتُ " عشتارَ" قالت : لا أبا لكمُ ......... قتلتموني ..وما أدري لِذا سبَــبا ؟!،
يا ويْحكم مِن غدٍ ..كيف الهناءُ وقد ......... حرَّقتُمُ القمحَ، والزيتونَ ، والعِنبا ؟؟
..................... غسان علي حسن
سورية/دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق