الخميس، 13 أكتوبر 2016

قصة قصرة بقلم الكاتب القاص محمد أبو النجا..مصر/القاهرة

قصة قصيرة ( مساعد حانوتي)...
أمسك الجريدة ،العدد الاسبوعي ،الصفحة الخاصة بالوظائف الخالية ،مطلوب مساعد حانوتي بمرتب كبير لا يشترط الخبرة ولا الشهادات ولا السن .مواعيد العمل حسب تساهيل الله. إرسال السيرة الذاتية على صفحة ( كلنا لها ) على الفيس بوك. بعد أن تقدم الشاب للوظيفة جاءته تلك الرسالة :  تم قبول طلبكم وعليكم الذهاب لبدء العمل من الغد . ومع أول لحظة طلب منه الحانوتي حمل الجثة لتغسيلها : ارتعش جسده وارتعد وانصب عرقا" فجأة تفتح الجثة عينيها :أنا لم أمت بعد.
سقط لحظتها فاقد الوعي وعندما أفاق صرخ في هلع لقد تحدثت الجثة ماتزال حية. 
نظر الحانوتي : هذا يحدث دائما " فى أول يوم عمل. هيا ساعدهم سنقوم بالدفن. سيصبح لك قلبا"قويا" مع الوقت.
قام بحملها وهو يكاد يموت معها رعبا "
لتصرخ الجثة: أنتم ما زلتم مصممين على دفني حيا"
ليسقط مرة أخرى مغشيا" عليه وعندما أفاق صرخ ألم أخبركم أن الجثة تتحدث لم تصدقوني، فلم يجد أحد حوله  غير الجثة المعتدلة بملابسها البيضاء جالسة أمامة تحدق له وتقول : لقد مات الحانوتي من الخضة.

12_10_2016م
محمد أبوالنجا
مصر/القاهرة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق