السبت، 1 أكتوبر 2016

قطعة شعرية بقلم الشاعر عدنان الديري.....سورية/دمشق

قصيدة بقلم الشاعر علي محمد صالح.....ليبيا/بنغازي

                 [★] زهرة الدار [★]                   

عرجوا على حبيبتي زهرة الدار//وصبحوها بباقات وأشعار
        
قولوا لها إننا ياحلوتي بشر//يهزنا الحسن إذا يختال في الدار
      
نهفو إلى ثمر غض وفاكهة//وكم ظمئنا لذاك الكوثر الجاري
   
ومرهف الحس إن مر الجمال به//يظل ريشة عصفور بتيار
           
ماعاد عندي رصيد أستعين به//على الحسان سوى بثي وأشعاري
              
فإن تكن هي نمرودا بسطوتها//فما الخليل أنا أمشي على النار
   
إني تذكرت فيها حينما عبرت//مقولة وردت في شعر (بشار)
    
ياقوم أذني لبعض الحي عاشقة//فكيف لو كان ذا شوف وإبصار
       
إذن لتيمة منها ولوعة//غصن ينوه بأثقال وأوقار
               
ووجنة خالها يوحي لناظره//بقطرة من يراع الكاتب القاري
   
أو أنه نحلة في وردة علقت//أو مسكة لزقت في كم عطار
         
ومبسم نم عن صفين من درر//وتوتتين هما من بعض أوطاري
      
وتوأمان إذا مارا وإن سكنا//كانا محطة أفكار وأنظار
                 
ونكهة الخمر في فيها منعنعة//تردي العقول بتخذير ودوار
           
قد احسن الله بالعميان إذا حجبت//عنهم محاسن هذا الشادن (الضاري)
               
ماشاهدوا مثلنا لكنهم سمعوا//ومن رأى غير من يصغي لأخبار
     
ياحبيبتي إنا مساكين بكم نزلوا//والجار واجبه يحنو على الجار

فزودينا بشيء منك واحتسبي//فيه المثوبة عند الواهب الباري
   
ولا نريد سوى حرز يصبرنا//والحب والصبر مثل الماء والنار
    
وماعلينا إذا لم تبذلي صلة//فحجبي حسنك الضاري بأستار
         
ولادة أنت في زهو وغطرسة//فلا أكن أنا منها كابن عمار       
                     ****************
الكلمة الاولى في البيت الاخير (ولادة) هي بنت المستكفي الاندلسيه الاميرة الادبيه الشاعرة تنافس فيها الشاعر ابن زيدون وقال فيها نوبته الشهيرة وغريمه هو الوزير الشاعر ابن عمار وقد ساءت علاقتها به فتشامتا وتخاصما .. هكذا قال لي جدي

قصيدة بقلم الشاعر حيدر وطن......سورية/السلمية

أحبّك..!
******
هذا المساء،
تذكرت.. لنا
آخر لقاء..
كان أيلول،
ينشر على الطبيعة..
عباءته الرمادية،
وتشرين يقرع أبواب
الشتاء
لم أكن يوما ..
  من رواد  المقاهي
لكن من أجلك،
احتسيت القهوة..
في قبو مظلم..
وعلى نور شموع..
الوفاء
(2)
أيها الخائن..!!
هل تتذكر لنا..
آخر لقاء..؟؟
عندما منحتني من رضابك
ابتسامة أمل،
ومن نهديك..
عطر رجاء..
ووعدتني ..
أن لاتخون حبيبك..!!
ياعابثا بالقلوب،
متى تقع في فخّ،
نصبته لي بمكر،
وخداع..
ودهاء..؟؟
(3)
أحبّك ..
حتى لو أغمضت عينيك
ولم تعد ترى..
حولك..
إلا الموبقات،
لا المكرمات..!!
يا متكبراً
أحبّك..
حتى ولو نسيت..
ذكرياتنا معاً
هكذا حكت..
أساطير الحبّ:
وروى عشاق
الرّياء..
إن من يتكبر..
و يتمنع في الحبّ
يزداد ولهاً به
ويطلب ودّه
حتى ولو طال بتكبره..
عنان السماء،
وجال بتيهه..
أرجاء الفضاء


سلمية في /30/9/2013

قصيدة بقلم الشاعر سمير لطفي علي.....مصر/القاهرة

كم كنت

كم كنت يا حبي رائعاً
أقولها .. أولاً وثانياً .. ورابعاً

كم كنت يا حبي جامعاً مانعاً
أقولها ... غادياً ... وراجعاً

كم كنت يا حبي جامحاً مانحاً
أقولها وقلبي في محرابك هاجعاً

كم كنت لحبك ساعياً جائعاًً
ولقلبي وصدري فاتحاً
فأنولها...  فحمدت ربي ساجداً راكعاً

سمير لطفي علي

قصيدة بقلم الشاعرة لميا عيسى....

#شوق

لله درّك يا شوقاً
أتقتلني....
و أزرار عشقي مازالَ فيها الزهرُ براعمُ
سَقطتَ في القلبِ قطرةَ حنينٍ
فشبّت نيرانُكَ
أمواجها كطّودٍ في يمٍ قلبي تلطمُ     
و أضلاعي
يبابٌ  شابَ رحيقُها
البعدُ موتٌ يطوي عمريَ و يلتهمُ
تقمّصتَ تيهاً
فصولَ حلمي كلّها
كهواجسِ محمومٍ تزفرُ و تستعرُ
ووأدتها
في محرابِ الّلهفةِ أمانياً
ماذنبُ الياسمينَ في الشتاءِ يُلَحَدُ ويُعدَمُ
قد بتّ لا أدري
أربيعٌ به يضوعُ عطري
أم خريفٌ ذاكَ الجوى
حضاراتي أشادهاَ لقاءُ خلٍّ و ببعدٍ تُردَمُ
خلفَ أستارِ مساءاتنا
تراقصَتَ يا شوقيَ عاريَ الجراحِ
لتغوي
يراعاً و عشقَهُ يكتبُ
ثمَّ تنحرهُ أنيناً وشقاءَهُ بؤساً تتعمّدُ
الآن ...بتُّ
لا ألومُ ذا الصبَّ فيما اكتوى
تلك الأضاحي..
شهقاتُ عاشقينَ ..ليلُ سهدِهِم متألّمُ
للقياك يا بعيدُ قرابيني أقدّمها ....
صخرها الصلدُ هدّ عاتقي ..أيتجلّدُ؟!
أهات روحي طقوسُ ودٍ ...
والمعبدُ لواحظُ عينيكَ
فكم ستطولُ صلاةٌ لي بهِ و تهجّدُ
حافية القدمين
أماشي صبري فوق جمرِ الفراقِ
ولله تحناناً كم أتوسلُ للقاءٍ و أسجد


قصيدة بقلم الشاعر حسن علي محمود الكوفحي....الأردن/أربد

*** تنادي على ... **الطويل **
بقلم/حسن علي محمود الكوفحي ..الأردن/اربد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
تُنادي على قَلْبٍ بهِ الرُّوحُ ساكِنَة
دُموعٌ على الْخَدَّينِ نادَتْهُ ساخِنة
ـــــــــــــ
حَريقكَ .. مَنْ لِلنَّارِ يُطْفي أَوارَها
وَبالشَّكِّ قَدْ أشْعَلْتَ حَرْبَكَ شائنَة
ـــــــــــــ
بِظُلْمٍ فَقَدْ أصْدَرْتَ حُكْمَكَ قاتِلاً
وَرَبّي شَهيدٌ أنَّني لَسْتُ خائنَة
ــــــــــــــ
سَريعاً هَوَتْ أحْلامُهُمْ وَكَأنَّها
فَراشٌ .. وَنارُ الشَّكِّ هَدَّتْ مَحاسِنَه
ــــــــــــــ
وشاةٌ أَطاحوا بالْأكاذيبِ عَرْشَهُمْ
وَصارَتْ حَياةُ الْحُبِّ بالظُّلْمِ واهِنَة
ـــــــــــــ
سَقيمٌ فُؤادٌ لِلْوشاةِ مُطاوِعٌ
بإفْكٍ عَجيبٍ قَدْ أضَلُّوا بَواطِنَه
ــــــــــــــ
تُنادي بِلا حَوْلٍ وَلا قُوَّةٍ بِها
مَشى وَبِها وارى عَميقاً بَراثِنه

قصيدة بقلم الشاعر حسن منصور.....الأردن/الزرقاء

دُنْــيــــــا....
===========----------------- الشاعر حسن منصور
تسألُني يَعلــو وجْهَــها الخَـفَــرُ || مــاذا جَـــرى يا تُرى؟ وما الخَبَرُ؟
أراكَ فــي هَــــمٍّ لا تُـغـــــادِرُه || أضاعَ مــنكَ الأحْــبابُ أمْ غَـدَروا؟
أمْ فاتَ حُـــلْمٌ قـد كُنتَ تَرْقُـبُـه || وراحَ مــــثــلَ السَّــرابِ يَـنْحَــسِرُ
أمِ الـلــيالي الســوداءُ جــاثـيَـةٌ || يُكَــدِّرُ الصّــفْــوَ لـــوْنُهــا العَــكِــرُ
قضيْتَ عُمْراً قد راحَ في هَدَرٍ || أمــا تَـنَـبَّـهْـــــتَ أنَّــهُ هَـــــــــدَرُ؟!
ألـمْ تكُــنْ واعِــيــاً وذا حَــــذَرٍ || فـكـيْــفَ مَـــرَّ الزَّمــانُ والعُــمُـــر
وكـنْــتَ لا ترْضى أنْ تُـبَــدِّدَهُ || أَنِـمْــتَ عــنْهُ وَلـــمْ يُـفِــــقْ حَـــذَر
ولمْ تزَلْ في الطريقِ مُـنْتَصِباً || تَعــاوَرَتْــكَ الشُّـمــوسُ وَالمَـــطَــر
ووجْهُكَ العـاري لـلرِّياحِ بَــدا || وُرَيْـــقَـةً في الخــريـفِ تُحْـتَـضَر
إلامَ تبــقى في الــدّربِ مُنْفَرِداً || ألــمْ يَنَـلْ مـنكَ السَّهـلُ وَالـوَعَــر؟!
فقلتُ: لا. وَالنّيرانُ في شَفَــتي || وَقُـلـتُــهــا وَالأَمْــطارُ تَــنْـهَـــمِــر
وحَــوْلِيَ الجَــوُّ فــيهِ عــاصِفَةٌ || وبَـرْقُــهــا والـرُّعــــودُ تَـنْـفَــجِـــر
فلمْ تُخِفْني الْأمْــطارُ مُطــفِــئةً || نـاريَ، أوْ يَخْــمُـــدْ لحْــظَـةً شَـرَر
ولا انْحَـنَـتْ هامَـتي لِعاصِـفَـةٍ || ولــمْ يُـراوِدْ عَـــزيــمَــتي خَـــــوَر
*********
عــابِـثَــةً تسـألـيـنَ في خَــفَــرٍ || وأنتِ لا تعْــرِفــيــنَ ما الخَــفَـــــر
كاذبَــةٌ أنـتِ بــلْ مُـــراوِغَـــةٌ || تَحــارُ فـــيـكِ الـنُّــهـى وتَـنْـبَـهِـــر
وكمْ تَـقَــلّــبْـتِ دونَ سـابِــقَـــةٍ || وَمــا اسْـــتَـقــَرَّتْ عُهـودُكِ الـكُـثُـرُ
يا أُمَّ دَفْــرٍ دَفَرْتِ لي عُـمُري || كــأنَّــــهُ لـحـــظـــــةٌ وَتَــنْـــدَثِــــــر
غـفِـلْتُ عَنْ أيّامي وَنَفْــسيَ إذْ || أغْـــرَيْــتِ عــيْـني كأنَّـكِ القَــمَــــر
وكـنتِ تَبْـديـنَ نصْفَ عارِيَـةٍ || في فِـــتْـنَـةٍ يَــزوغُ مـــنْهــا البَـصَـر
وكـنـتِ تَـبْـــدينَ لي مُحَجَّــبَةً || وَسِــحْــرُ عَـيْـنَـــيْـكِ وَحْـــدَهُ القَـــدَر
خلفَكِ أمْشي الدُّروبَ في لَهَفٍ || والعــيــنُ بلْ والــفُـــؤادُ يَـنْـتَــظِـــر
لعَــلَّهُ يَحْــظى بالتي ابْتَعَــدَتْ || وهْــيَ المُــنى والمُــــرادُ والــوَطَــرُ
ومـا تـزالـيـنَ أنتِ غــــانِـيـــةً || تَجْــــتَـذِبُ الـعــاشِـــقــيـنَ أوْ تَـــذَرُ
وما ارْتَوى مِنْ هَواكِ مَنْ فَقِروا|| وَلا ارْتَــوى مِنْ هَـواكِ مَنْ بَطِروا
حَـيَّـرْتِ عُــشّاقَـكِ الّـذينَ أتَــوْا || وَخُـــنْـتِ عُـشّاقَـــكِ الأُلى غَــبَـروا
فَهَلْ أنا غَـيْرُ مَنْ أتَوْا وَمَضَـوْا || كَأنَّــهُــمْ مــا عــاشوا وَلا عَـمَــروا
نعـمْ أنــا مِـثْـلُهُــمْ وَلي سَــبَبٌ || وَغَــيْـرُهُــمْ إذْ لــمْ تَـثْــنِـني الغِــيَر
أقــــولُ آهٍ ولــمْ ألاقِ صَــــدًى || يُجــــيـبُ آهـــاتي ثـمَّ يَـنْــتَــصِـــر
سِوى الذي في الأعْماقِ مِنْ أمَلٍ|| بِـأنَّ ربّـي يُعــيـنُ مَــنْ صَــبَروا
ذلــك إيمــــانٌ بِالـعَــــدالـــةِ لا || قَـــــوْلَ سِــواهُ وَلا بــهِ كَـــفَــــروا
وَلا يَمُــــرُّ الصَـنـيعُ مُـنْـدَثِــراً || وَإنّــــــمـــا عــــنـدَ اللهِ يُــدَّخَــــــر

الشاعر حسن منصور