الأحد، 28 يناير 2018

فضفضة الروح / بقلم الكاتب مرعي حيادري/ فلسطين. سخنين

أنشر بالإنابة عن الأخ الكاتب مرعي حيادري لتعثر النشر بسبب عطل في النت

*فضفضة الروح*
عقدت العزم بأسفاري،وتعاقدت مع رفاق الدرب، رسم الكلمات بلحن عود شرقي أصيل،يوازي نثر المشاعر، تقديس ثنايا التعابير حب الإنسان ،وفن الكتابة بتدوين أشعاري ، لمسات إبداع  بيانية تكاد تخلو من تصاعد التوتر ، جدار عازل أمام  القضاء المنصف العادل  ، بزمن خلت منه براعم الصدق واكتوت، بنار الغدر وطعن الشخص والرد للذات..
تلك كانت أجواء الإثارة والمتعة بتقديم الأجمل ، والفرز بين التيه ، ولقاء الأحبة والذات للذات..
سألني صديق الدرب بتمتمة خفية كحفيف الأوراق المتساقطة للأرض،شاعر أنت  أم كاتب،لفرز الصح وعد كان، وصار عنوان... دراويش نحن بحروفنا والقاسم بيننا مشترك،بدمج حروف الأبجدية أناقة  التشابك والتشابه، جمال التعابير الخفية والعلنية سواك وإنسان ،نعم الأشخاص في وطننا العربي الحبيب يترجم،الحب والحزن أمل وآمال، والألم سيل من القادم والحاضر وربط الماضي ذكريات، وتراث حضارة فلسطين ، كومة تراب مخلوطة، بكوميديا وتراجيديا ، تعانق الحياة بكل مشاربها، نقية وشائبة،والمقومات مقولات تستدعي العون وتقديمه بكل إمكانياتها ، أناقة  آدم وحواء...
أطفال التهجير قسوة دون رحمة القلب عناء
ضمير ميت،تبعثرت الرحمة،وانتابنا جرح عميق
في القدس بين المعابد، وأضحت صلاة الكهل والمرأة والطفل حرية منشودة، وبرغم الضيم والإضطهاد تبقى الأصالة والجذور،عرقي عربي آدمي ، يعانق السماء ويقبل الأرض حب الخالق لينتصر..

  مرعي حيادري
فلسطين سخنين

اشتقت إليك / بقلم الشاعر كامل بشتاوي / سورية. حمص

،،،اشتقت إليك،،،،،
فرُحتُ أبحثُ عنكِ
بينَ حطامِ الذاكرةِ
ومكامنِ الحروفِ
وأنا أصغي لصمتي
والقبراتُ تئنُ
من صقيعِ الشتاءِ
ومن العاصفةِ
التي تحطمت فيها
أحلامُ النوارسِ
قبلَ أن تقررَ الرحيلِ
وتتبعُها السنونو
لما لم تلملمُ أ وجاعها
أسرابُ الحمامِ
وتحمي فراخَ الطيرِ
قبلَ وصولِ الريحِ
وقبلَ هطولِ المطرِ
فللمطرِ وقتٌ
وللعواصفُ مواسمٌ
اشتقتُ إليكِ
فانتفضي زنوداً
وسيوفًا ومعاولاً
فمواسمُ  الياسمينِ
تعشقُ نزفُ السماءِ
فكوني الأرضَ
وكوني قمحُ الفقراءَ
كي تزهري لوزاً
وعشقاً واشتهاء
اشتقتُ إليكِ زهراً
وعشقاً يستريحُ
على ضفافِ الشتاتِ
مستسلمٌ للأملِ
كم مرةًزرتكِ خلسةً
فتهربُ الفراشاتُ
نحو نافذةِ الغروبِ
لتتركنا وحدنا
على أنينِ الجرحِ
نكابدُ أوجاعَ اللجوءِ
وهزائمَ الجيوشِ
والأحلامُ المسجونةِ
في تلافيفِ العقلِ
وسراديبُ اللاوعي
كم مرةً التقينا
فتشرقُ الشمسُ
قبلَ استيقاظ البراعمِ
وقبل موسم الحصاد
خوفاً من  الريحِ
أحكُ حرفي بحرفي
علهُ يصبحُ قصيدةٌ
أوخاطرةُ مقدسيةً
أوربما يصبحُ شجرةٌ
تستظلين بظلها
في صحراءِالكلماتِ
فخيولٌ بني حمدان
تطاردُ الغيومَ
في سماءِ غرناطةَ
وتستعيدُ ملكَهاالمفقود
هكذا بضعةُ خيولٍ
تحررُ أندلسَ العربِ
فانتظري صهيلَ الخيلِ
وانسجي البيارقَ
ولونيها بألوانِ الحلمِ
قبل أن تستيقظي
تغتالني الكلماتُ أحياناً
فأسقطُ مغشيٌ علي
كأوراقَ الخريفِ
أوكوردةٍ خانها النهرُ
فغيرَ مجراهُ واستقالَ
حينما أصبحَ يتيمٌ
و في اوديةِ النخيلِ
يغازلُ بعضَ الجداولِ
ويعدُها باللقاءِ
فهل نلتقي كوردتين
على حافةِ نهرٍ
مازالَ على قيدِ الوطنِ
في زمن اختزالِ الغيمِ
في قوالبِ الثلجِ
وقتلِ الحقيقةِ
في نشرةِ الأخبار
اشتقتُ إليكِ
سنبلةً وحقلاً وبيدراً
فمتى نلتقي

كامل بشتاوي
سوريةحمص
27/1/2018/م

لا تسألي / بقلم الشاعر سليمان كامل/ مصر. الإسكندرية

لا تسألي....
بقلم // سليمان كامل.....
********************
لا تسألي إن كان حبك في دمي ..
نبض يدق تحسه في معصمي ....
....
أو أنه لمعان عين تشرق فرحة ...
حين تراك كالهلال عند المقدم ....
.....
أو نبرة في صوت شجي ........
يطرب السمع يريح منك الأعظم...
......
إن حبي ترنيمة الروح أغني بها ...
وأنت أنت حرف اللحن المتمم .....
.....
لا تسألي عن صورة تترجم حبنا ....
فيها العاشقين يتناجيان تحت الأنجم ...
......
أو سهم وقلب وأيدي معانقة .......
وبعض من كلام حلو للفتى المغرم ....
......
ورسائل مملوءة آهات لها صدى ....
وعند الغنيمة صير الكلام أول مغنم ...
......
إن حبي هذا الجمال الذي تراه .....
حين تقول جوارحي حبا دون الفم ...
......
سليمان كامل
مصر الإسكندرية
2018/1/28 الأحد

فؤادي / بقلم الشاعر حسن الكوفحي / الأردن.إربد

*** فؤادي ... *** الوافر ***
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
فُؤادي في هواها لا يُضامُ
وَحُبُّ الْغِيدِ يُشْعِلُهُ الْغَرامُ

حَديثُ الْعِشْقِ بالشّريانِ يَغْلي
كَبُرْكانٍ يَثورُ بِهِ الْغَمامُ

تُطَوِّقُني تُحاصِرُني وَقلبٌ
بِهِ الْغُزْلانُ تَرْفُلُ لا يَنامُ

عُيونٌ للشِّفاهِ رَوتْ حُروباً
بلا سَيفٍ ولا رُمْحٍ تُقامُ

وَهذا الْقلبُ لِلْآسادِ بَيتٌ
وَلكنْ لِلْحِسانِ بهِ السَّلامُ

وَيَأْسِرُني الْجَمالُ بِلا حَديدٍ
وَيُسْعِدُنِي بِتَمْتَمَةٍ حَمامُ

بَلابِلُ بالْفُؤادِ تَموتُ حُزْناً
وَيَقْتُلُها بِوَحْدَتِها السَّقامُ

هِيَ الْأشْياءُ قَدْ خُلِقَتْ مُثَنَّى
يُؤَلِّفُ بَيْنَها حُبٌّ وِئامُ

إذا الْإدْمانُ بالتَّفْكيرِ جَلَّى
يُريكَ بهِ جَمالاً لا يُرامُ

شُموخُ الْكونِ مِنْ ذَرٍّ تَسامى
يَهيمُ بهِ فُؤادٌ مُسْتَهامُ

أصِخْ سَمْعاً فَلِلْأشْياءِ قلبٌ
تَعُجُّ بِهِ تَسابيحٌ عِظامُ

تَذَكَّرْ حينَ تَخْطو أنَّ كوناً
بذي الْأقْدامِ مِنْ جَهْلٍ رُكامُ

حَبيبَ اللهِ يا خيرَ الْبِرايا
بِنوركَ لِلْجَمالِ عَلا مَقامُ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بقلمي /حسن علي محمود الكوفحي .. الأردن / إربد
*** الخميس *** 18 / 1 / 2018 ***

الملهاة / بقلم الشاعر رشيد خلفاوي / تونس

الملهاة
*****
ذات يوم
سأكتب ما يستحق الرثاء
سأكتب عن زهرة دون ماء
سأكتب عن شفتي الظامئهْ
سأكتب عن عاشقين
سافرت الريح بحلمهما
وضاعا مع العاصفهْ
سأكتب عن عاملٍ
يغدو صباحا إلى حيث يشقى
ثم يعود وقفته خاويهْ
سأكتب عن والد
ينام فتوقظه.. كوابيسه المزعجهْ
سأكتب عن طالب
أمضى  على مقعد الدرس نصف عمرٍ
ونصفا على القارعهْ
سأكتب عن يائس
يصارع الموج في رحلة خاسرهْ
سأكتب عن صحفيٍّ
يكتب عن كل شيءٍ بغير حياد
وألوانه ظاهرهْ
سأكتب عن حاكم يمتص من دمنا
ونطعَمُ زيف وعوده في المسغبهْ
سأكتب عن قلم
يخطُّ...يخطُّ  بلا فائدهْ
----------------------
رشيد خلفاوي- تونس -

إخلاص / بقلم الشاعر كميل شقور / فلسطين. حيفا. الجليل

إخلاص
إخلاصك سيدتي يُغريني...
وفائكِ سيدتي يسحرني...
نادرة بالوفاء مثلك...
من أجلك اتخلى عن ديني ...
*****
من أجل إمرأةٍ تحميني ...
أصلي أصوم تُساويني...
على قلبي تملك ...
بغيابي بالكون تفديني...
*****
لا الذهب يكفي أناملك ...
ولا ماس السلاطين ...
ان كنت بالوفاء تجازيني...
دمي فداك والله إن احتجته يوم الدين...
*****
هاتي الي قلادتك...
صورتكِ فيها تكفيني...
ذاك عنواني الى الأبد...
عشق الوفية يُحييني...
كميل شقور
28/1/2018
فلسطين حيفا الجليل

عيناك ألهبتني بريقٍ لسماء/ بقلم الشاعرة وهيبة سكر/ مصر.القاهرة

عيناك ألهبتني بريقٍ لسماء !!
________________
عينيك ألهبتني
بريق لسماء
الوجد مني
عميقة أنارت
ليلي الغامض
لم اك أُدرك
ان لعينيك نداء
صاعقة مداها
فجر يوم مداه
تفتق الياسمين
وعطر الفستق
في ضوء بدر
شطر يوسف
جبل الأوليمب
يجتازني يمرح
مخطاف مداه
عمق بحر الشمال
يصهر جليد الألب
المتمكن في المهجة
يفتت شغف الحياة
عنفوانها بريقها
في عينيك عمق
تتوافد أطياف
أطوار لميلاد
كوكب ازرق
أفق جبين أسمر
جنوبي من شهد
أورا الملتهبة
مدى منك آهات
بريق فنار عتيق
يلملم سفيني
آوي صدره
دافئ بلسم ترياق
عشب صدره أرنو
أتبتل يتعربش
مدانا ميلاد كوكب
العشق الأزرق
في عينيك حبيبي

بقلم وهيبة سكر
مصر القاهرة