الثلاثاء، 14 فبراير 2017

قصيدة بعنوان { الناضبة } بقلم الشاعر مصطفى الحاج حسين.....سورية/حلب

الناضبة ...

سيخمشُ قلبي دمكِ

إن كانت أنفاسكِ باردة

لحظة التّلاقي

وأعضُّ روحكِ إن تاهت

عن تسلّق عنفواني

وعيناكِ ..

سأهيلُ عليهما حمقي

لو شردتا عن حنيني

أنا العاشقُ النّهم

محترف عبادة الذّكريات

أرضعُ كلّ يومٍ غبار الطّريق

ولا أصل إلاَّ لأحزاني

فكم تبقّى من شهيقٍ

حتّى أتوّج  جسدكِ بدمعاتي ؟

ياامرأة تزجر الأشواق

وتعربدُ في غصّتي

متى تورق على شفتيكِ

ألحاني ؟!

إنّي أحبّكِ

بكلّ ما أوتيتُ من نبضٍ

عبدٌ لوجهكِ أحلامي

سأفرشُ صوتكِ مدىً للضلوعِ

وأضيعُ في دمكِ حريقاً

حتّى إن متِّ

أكونُ في القبرِ الجثمان  التّراب

وإن عشتِ

أكون في وريدكِ السّاقية

كلّ ماأردتهُ منكِ

هو أنتِ

وما تبقّى منّي

لشتاءاتكِ حطبٌ

فانزعيني من وحشتي

غرفتي تابوت

ودمعتي الشّاهدة

كرهتُ أن أموت

وأنتِ الجّامدة

فليأكل قلبكِ الحوت

إن مكثتِ حجراً .

                             مصطفى الحاج حسين .
                                 سورية حلب

قصيدة بعنوان { عطر الهوى } بقلم الشاعر كمال إبراهيم. ....فلسطين / الجليل /المغار

عطرُ الهوى
يروقُ لِي عِطْرُ الهَوَى
في شَغَفِ الصُّبْحِ الجَمِيلْ،
أكتَوِي بنارِ النَّوَى
وَأهِيمُ فِي الرِّمْشِ الكَحِيلْ.
جَمَالُكِ بِدْعَةٌ مِنْ خالِقِي الجَلِيلْ
وَعِشْقُكِ أغنِيَةٌ للطَرَبِ الأصيلْ،
أحِبُّكِ قاتِلَتِي بسِحرِ خَصْرِكِ النَّحِيلْ،
أموتُ كُلَّمَا عاشَرْتُكِ
في أرجوحَةِ وَصْلٍ طَوِيلْ،
أداعِبُ وَجْدَكِ المُشْتَاقَ
بأنامِلِ عاشِقٍ خَلِيلْ،
سامِحِينِي إذا أخطَأتُ يَوْمًا
فعِشْقُكِ أمْنِيَتِي وَهَجْرُكِ مُسْتَحِيلْ.
جِئتُ إليك ِ طالِبًا رِضاكِ
وَعَطْفَكِ الأبَدِيَّ لِقَلْبِيَ العَلِيلْ،
أقسَمْتُ أني لَكِ
أهدِيكِ حُبي
كما المَسِيحُ أهدى لَنا الإنجِيلْ.

13.2.2017م
كمال ابراهيم
المغار / الجليل/فلسطين

أبيات شعرية بقلم الشاعر عدنان الديري .....سورية/دمشق

ق ق ج بعنوان { ندم } بقلم الكاتب القاص أيمن يونس...سورية/حلب

ًندم
ق ق ج
بحث عن معاني يصف فيها نفسه ، لم يجد إلا لوحة وطن ممزقة ، احتضنها مع أشلائه المتبقية وغاب بين الحجر .

أيمن يونس.
سورية/حلب

خاطرة بعنوان { يوم الحب } تأليف الأديب وصفي المشهراوي...فلسطين/غزة

(يوم الحب )
لو كان للحب يوماً بعينه لفُقِأت عينُه . ولأُبدِلتْ زينه بشينه . الحب نسمات لا مجسمات . الحب له يوم في كل يوم وشهر في كل شهر وسنة في كل سنة . الحب أن تنام وقلبك ينبض بالرحمة وفؤادك يترنم بالنغمة . وعيونك تكتشف الآفاق ولا تحسد أحداً نام أو أفاق بل في تكريم الأصحاب والرفاق .الحب أن تعرف طريق البسمة أين منتهاها والضحكة كيف ترعاها . الحب أن تستمع للكبير والصغير والغني والفقير . الحب هو أن تتقاسم مع الحبيب لقمتك ومع الغريب بسمتك ولا تتقيأ من الشبع وغيرك ظمآن جائع يشكي الوجع . الحب يا سادتي شيئ ثمين ومن لا يقدّر الحب وجماله واحترام الناس ودلاله . فقد خسر من الأوقات لذّتها وقضى العمر كله يشكو الأيام وحسرتها . فطب نفساً أيها الحبيب فأنفاسي بك تفرح وفكري بك يسرح . وسيبقى يوم الحب عندنا هو كل لحظة أراك فيها سعيداً وتمرح ..
✒  وصفي المشهراوي
فلسطين..غزة
14/2/2017م

مقال بعنوان { عيد الحب } تأليف المحامية الكاتبة رسمية طه..سورية/بانياس

===بسمة الصباح
----------عيد الحب
في كل صباح لا بد من قبلة الكلم تلقى في فكر القارئ علها تشحذ من ذاكرته عنوانا لتجاوز عثرات الحياة –وهي عديدة وقد صنعت بتقاعس من الخير حتى أصبحت قوانين دنيا غائمة بالسواد والصراخ ---والحق يقال بأن هناك ظروف قاهرة تدفع بالمرء إلى الصمت والانسياق ولكن أن نسعى بالمكر والخديعة إلى خلق السواد فهو الأمر الأسود لدنيا بيضاء بالخير والحب
فعيد الحب الذي يحتفي به العالم أجمع أجده قد كتب في الكتب السماوية وجعله الله عيدا يوميا لكافة أنواع العلاقات الاجتماعية حتى إنه ألزم البشر بالتمسك بحبال من التعاون والألفة والمحبة والتعاضد وعقوبة الفار من ذاك الأمر معلومة لدى الجميع
فالأصل في دنيا البشر والعرب هو الحب فكيف لفكر يرتضي بالتبعية لفرع فيه من الهشاشة الشيء الكثير ويلهث وراء يوم يفاخر به بالحب لحبيبته أو لأي كائن آخر ويرتع في مستنقع ضيق تاركا ينبوعا من أفق  الجمال -هو في البداية قد نشأ وترعرع فيه
إنه التقليد الأعمى والتفاخر القزم لعادات غربية صنعت لشعب وصل إلى قمة التطور فكانوا بحاجة إلى يوم تسلية أو إنه ذكرى مشوهة لحياة القديس فلنتاين الذي سعى إلى زرع بذور الحب في مجتمعه ليأتي أقزام الناس إلى اختصاره بيوم واحد وحبسه ضمن نطاق عاطفة ضيقة ----إنه عيد جميل ولكن الأجمل منه أن نتعلم كيف نستعيد أصولنا من مكامن ذاكرة النسيان –إنه عيد جميل أن نحياه بالمحبة ولكن الأروع من هذا أن نتعلم كيف نستلهم من الغرب ما يواكب طبيعتنا البشرية وأن نبتكر الجمال في دنيانا –إنه عيد ممتع حين نعيش الحب في ظل علاقة جميلة قائمة على أسس سليمة والأروع من هذا أن نعيش الحب والمحبة وننشرها بفضيلة القيم والخير بين البشر –فهل وصل إنساننا العربي إلى معنى الآنا الإيجابية حتى يحتفل بعيد الحب أم إنه ببغاء لسان ينطق ليفاخر بالمعرفة الكاذبة ----فهل وصل إنساننا العربي إلى حرية نفسه وجسده ليحمل وردة الحب بفلس هي لقمة عيش انزلقت من جعبتها لترتفع وتغني مع الجميع معنى التطور الكاذب –فهل وصل إنساننا العربي إلى الحب لكي يحتفل به وهو يذرف دموع التخلف والنفاق والجهل
فالحب لا يبنى بيوم أو يقوم ليوم فهو أصل الحياة فلنتعلم كيف نعيشه أبد الدهر لنبني خير الحياة
--------------صباح المحبة
--------المحامية رسمية رفيق طه-----سورية 14—2---2017--سورية--بانياس

قصة قصيرة بعنوان { حياة في صدفة } تأليف الشاعرة فايزة جوادي....تونس/سوسة

          حياة في صدفة
يسكن البحر الجوى...تهيّج الرياح أمواجه...تلطم القلب المعنّى...يهدر صوته...لا يسمعه إلا عصافير الجزيرة...و هاوي مر يجمع الصدفات...يضعها على أذنيه...يتأذى من نحيبها...يرميها على الشاطئ...يمر بها أكثرهم شغفا بالدرر...يمسح عن وجنتيها دموع البحر...يحتوي آلامها...يطبطب عليها...يسمع صوتا من الداخل يستنجد من الغرق...يحملها معه...تخاف عليه منها...تخفي أنينها...تتقوقع لبرهة...تختفي ملامح حزنها...حين ترى بسمته تمر في الصباحات...تغمسها في خبزها...تحلي بصورته قهوتها...يأتيها طيفه مع غروب الشمس...يحرسها من وحدتها...يرحل مع الفجر...تقف على الرصيف...لا هي تمر...ولا هو يشق البحر إليها... تنتظر خمسة من الأزمنة...يلفحها حنينها...تبرد...تلف شاله على عنقها...تشتم رائحة مسكه...تنتعش و تعود لها الحياة.

فائزة جوادي
من تونس/سوسة
14/2/2017م