يا حامل السيف
هل جربت يوما
بكاء القلم
وحاورت القرطاس والورق
هل بكيت يوما
تحت راية القسم
لتدرك فقه
معنى دفء الوطن
أم أغرتك بالخلد
تفاحة الأعداء
لتبيع سكينتك
مقابل الزوال
فيسكنك الندم
حبيب فلان
المغرب مراكش
يا حامل السيف
هل جربت يوما
بكاء القلم
وحاورت القرطاس والورق
هل بكيت يوما
تحت راية القسم
لتدرك فقه
معنى دفء الوطن
أم أغرتك بالخلد
تفاحة الأعداء
لتبيع سكينتك
مقابل الزوال
فيسكنك الندم
حبيب فلان
المغرب مراكش
أكثر ثلاث قصائد تحكي "الشمس" أحببتها
الأولى:
للشاعر "صالح جودت" وقد غناها "فريد الأطرش"
يا شمس قلبي وضله
والثانية:
شمس القلب
للشاعر بروفيسور يحيى الشيخ " Yahya Cheikh"
يا شمسَ هذا القلب قولي: “قد كفى
ما بان مني للحبيب وما خَفى!”
لو لم يكن يوما أحبّكِ صادقا
ما ناشد الدمع السخين وما جفا
لا تحسبي أن المحبة سوأة
والعاشق الولهان منك قد اكتفى
ما عاد يقبل عاشقيكِ وقد مَحَوا
من فوق بابك عشقه المتَعفّفا
جاروا عليه ومزّقوه وأتلفوا
فيكِ اسمَهُ وورودَه والأَحْرُفا
الآن يرحلُ والفؤادُ حرائقٌ
والليلُ يَدْفن ما نهارُكِ أَتْلَفا
حِنِّي علــــيهِ وقَرِّبيهِ لعــلّهُ
يأوي إليكِ مُصالحا مُتأَسِّفا..
والثالثة:
شمسك.. "جميلة الكجك"
شمس تنام على وتر
تستيقظ فينتحر القمر
تطل من عليائها
تناظرها الورود
ويبتسم لها ثغر الزهر
تغني البلابل
وتعزف النسمات موسيقى ناياتها
وحبيب لها هناك
مأخوذ بسحر جمالها
يمد أطراف أصابعه إليها
يداعب شلال شعرها الذهبي
يرجوها أن ترفعه إليها
فتجيبه : أي حبيبي تعال
قد سامحتك
فشمس قلبك تنتظر
جميلة الكجك
الأردن عمان
عهد ...ووفاء...
بقلم / سليمان كااااامل......
***************************
وعهد علي أن أرعاك دوما .....
مهما خابت فيك الظنون.....
.....
فلا أنس كم كنت لي يوما ......
ولا أنس لو أهملت كيف تكون.....
.....
أنت مني عظمي ولحمي ......
أنت مني عيني وقلبي والجفون....
.....
أنت همي منذ نشأنا.........
أنت لي رغم ما فيك من جنون.....
......
حب أنت وعشق لروحي.......
مهما بدا لي فيك عيب لن تهون .....
......
غبت مهما غبت عني ......
فإني أحيا بأنفاسك ياحبيبي سنون.....
......
ومهما فرقتنا بلايا أو محن ......
ومهما أدمعتني أو ألبت لي شجون......
......
ستبقى حبيبي وروح قلبي.......
ستبقى على مدى الدهر رغم المجون.....
......
ستبقى أنت أنشودتي أغنيها.......
لتعرف الدنيا بأن الحب أسمى مايكون.....
......
سليمان كااااامل......
مصر القاهرة
٢٠١٧/٦/١٢ م
التوبة
أعلن
للصباح توبتي
وعند
المغيب
أعلن للمساء
توبتي
توبخني الشمس
يوبخني القمر
وأسأل نفسي من جديد
أيقبل الحب توبتي؟
أم يبقى مشرعا قلبي
نوافذه
لرياح تحمل خطايا عينيك؟
يصيبني مسّ
الهوى
تتلبسني الخطيئة
أغسل ذنوبي
بقبلة الوداع،
لكني سرعان ما أنكث
عهودي
حين تجبرني شفتاك
أن ألمّ عنها
توبتي
بقبلة
عابرة....
@نشأة أبو حمدان
سورية دمشق
شقُّ ابتسامة
بين يديك
وقرطاسك....
شموخ....
غطاه اللبلاب
المعربش
على أرائك
الجمال.....
حامت روحي
فيه....
زرفتِ أسرارا
على شِقِّ
ابتسامة...
من غيمة
حبلى
بالعشق....
عُتّقت في
خوابي
القصيد.....
هيثم شاهين
سورية طرطوس
8/6/2017م
حلم
شخصية عامة، أحبها الجميع، لدرجة العشق؛ فقد كان كريما سخيا ينفق ببذخ ، أصابه السقم، غداطريح الفراش بمستشفى الحياة، اجتمعوا لزيارته، تدافعوا أفواجا..أفواجا، لم يسمح لهم بالدخول، فهم من جنسيات شتى، هذا سوداني وهذا عراقي وذاك مصري وهاك لبناني وهذا فلسطيني، يمنى،وصومالى، ماذا يفعلون؟ كلهم يريد الدخول، فماالحل؟ الكل حيران أسفا، هناك حل، هكذا صاح أحدهم من وسط الجموع الغفيرة، تكالبواعليه قائلين بصوت واحد، ماهو؟ قال يجب أن نوحدجنسيتنا، عندها وجم القوم، وكأن على رؤوسهم الطير، وكان هذا اخرمانطق به، فوق أعناقهم، قبل أن تتناثر دماءه على الأرض.
طه احمدمكرم
مصر القاهرة