السبت، 2 سبتمبر 2017

من أنت؟ / بقلم الشاعر حسن بو موس/المغرب.تارودانت

من أنت؟
لأن أموت وأفقد حياتي
وأعرف من أنتِ التي
سرقتِ المُضغة الكائنة
في الجهة اليسرى من ذاتي
شاعر أنا أقول ما لا أفعل
و أمشي حافي القدمين بلا عقل
تتبعني المقالب إلى عقر المسجد
وأخشى أن تتبعني إلى قعر القبر
خصلتان في بني البشر
الأنانية والهيمنة
لا أدري أفطرة أم غريزة
طبع أم تطبع
ابتكار أم اتباع
مصدوم أنا
غريب الاطوار
لا أهتم بأي شيء
وبه لا أبالي
و لا أرى شيئا
يستحق الاهتمام
بالصمت والسكوت
كتبت ثلاثة دواوين

بقلم حسن بوموس
المغرب تارودانت

تساؤل / بقلم الكاتب أمين سالم/ لبنان.بيروت

تساؤل
لماذا
كلما
كبرت في العمر
ازدت جمالا
وحلاوة ودلالا
أهذا بتأثير انبهاري بك؟
أم أنك
كالخمور المعتقة
تجودين مع السنين!.؟
أيتها المرأة
العابرة للزمن
تمهلي
فقد أنهكني السباق!

أمين سالم
لبنان بيروت

#إليكَ_أنقش/ بقلم الشاعر عصام الشب/ سورية. حلب

#إليكَ_أنقش

أجوبُ محطّاتِ الحنين
أُسائِلُ خلجاتِ الموجِ
منذ أن لَطمتْ شاطئه
تشاكسُ البدايات الأولى
أُفتشُ بين السوسَّن
و أهشُ عرائشَ الأمل 
لعلَّك هناكَ اختبأتْ

فهل سيُمطرني وجهك؟
و يستيقظَ الفؤادُ
من عمقِ المدى
و عبر البحار
فـ تتراءى صرخةُ الشّوق
تتلمَّس الوصال 
و يغدو  البُعد
عبر أمواجهِ 
نبضُ خفقتين

يا أنتْ.....
أيُّها القابعُ و المتشبث
في خفقِ الذاكرة 
غافٍ في مكنوناتِها...
متوسِّدٌ قريرها... 
ملتحفٌ رموشها....
ألم يأن الأوانُ بعد!!
فلذة كبدي
لأهرعَ إليك؟
فَـ شذى الورد في ابتعاد
و فِكري مُشتَّت
أضناني السُّهاد

ها أنـا...
أقصدُ النوارسُ
و أنشدُ الهِتاف.

عصام الشب/ سوريّة. حلب

فوانيس بحرية/ بقلم الشاعر خالد عارف حاج عثمان/ سورية. جبلة

فوانيس بحرية. ..
قصيدة شعرية..
فوانيس بحرية ....
قالت له : ارحل......
غرز النصل عميقاً
غاب في خاصرة الجرح
وورد الكلمات .........
قالت له : ارحل...
بدأ نزيف أرجوان الجرح
جفّ غناء النبض
انقضت أحلام السهر
انطفأت قناديل المواويل
ونام السهارى دون  مناجاة القمر....
بقلمي : خالد عارف حاج عثمان- سورية- جبلة.

لكُم عِيدَكُم / بقلم الشاعر جمال العامري/ اليمن .تعز

______ لكُم عِيدَكُم __________
ماذا عسى أن أنتظر
في حضرةِ العيد السعيد

العِيد جاء وأنا
في غُربتي مِثلَ الشّريد

عيد سعيد والوطن
في ردهةِ الحُزنِ الشّديد

العيد فيه كالغريب
يُشبه إلى حدٍّ بعيد

صار كسجنٍ مُظلمٍ
يتكوكَبُ فيه العبيد

وأصبح فيه الطُّغاة
يمثلُ دور الرّشيد

وطن السعيدة لم يعِ
معنى السعادة يا سعيد

حُزنٌ يُجدّد نفسه
لموعدٍ حُزنٍ جديد

عبث الخراب بموطني
وبعِرضِه عرض الوليد

واليأس دمدم بالضّلوع
يلوكه كما يُريد

وأُزلِفا للمجرمين
السُّعد والعيش الرّغيد

وتُباع أرواح الشُّعوب
فداء لأبناء العبيد

في سفحِ أرضي لا تُذيب
الشّمس أفئدة الجليد

أمشي بأرضٍ ليس فيها
جنّاتِ او حبّ الحصيد

خريطتي أرضٍ بلا
سماء وقلبي من حديد

أحيا بليلٍ حالِكٍ
بمرارةِ اليأس المُبيد

أصحو بلا ذِكرى أنا
وكلّ من حولي شهيد

لا شيء يقطع وحشتي
هُنا سِوى صوتٍ بليد

لم يبقَ من سعادتي
مثقال ذرة بالوريد

سأكتب لكن لِمن
ومن يردّ على البريد

عِيدٌ سعيد أحِبّتي
لكم عِيدكم وليَ عِيد .

_______ جمال العامري ١/٩/٢٠١٧م
اليمن تعز

نور الهدى / بقلم الشاعر كامل بشتاوي/ سورية. حمص

ًً،،،،،،،نور الهدى،،،،،،،
قصيدة لفتاة فلسطينية أحرزت المرتبة الأولى في الشهادة الثانوية الفرع العلمي
ولم يتم تكريمها كما يجب
...............................
نورالهدى هيا افتحي الأبواب
الحرف في يراعك يزهر درر

لاتحزنيني لاتتعبي الأهداب
كالعطركوني أوكحبات المطر

لاتستكيني لليل ظاهر الأنياب
وحلقي واستقبلي وجه القمر

في عالم يشتاق حتماً للكتاب
وتهللي واستبشري جاء الخبر

والفائزون دائما ًفوق السحاب
رغم الرياح العاصغات والشرر

نورالهدى ياخير فجر للصحاب
للشامخات مثلكِ ضحك القدر

لاتعتبي فالعمر يمضي بالعتاب
فالموت يأتي فجأة رغم الحذر

نوراهربي مادام يحكمناالذئاب
أرض النوابغ والسلام في خطر

ُفقد الوفاء وكل شيئ كالسراب
واليأس موت في البيادر والثمر

لينام طفل تحت أجنحةالضباب
كفر الطغاة ولكفرهم ثار الحجر

لوحاوطوكِ بشهدهم وبالرضاب
إن أكرموا يراعكِ الفضل للكتاب

كامل بشتاوي
سورية حمص
2/8/2017م

نشأة علم النحو /تقديم الأديب والشاعر حيدر وطن/ سورية. سلمية.

نشأة علم النحو..!
إن علم النحو من أسمى العلوم قدرا , وأنفعها أثرا , به يتثقف أود اللسان , ويسلس عنان البيان , وقيمة المرء فيما تحت لسانه لا طيلسانه , ولقد صدق بن إسحاق  بن خلف البهراني في قوله :

النحو يبسطُ من لسان الألكنِ
_______________ والمرءُ تكرمه إذا لم يلحــــنِ

وإذا طلبتَ من العلوم أجلـَّـها
_______________ فأجلــُّــها منها مقيمُ الألســنِ

وبه يسلم الكتاب والسنة من عادية التحريف , وهما موئل الدين وذخيرة المسلمين , فكان تدوينه عملا مبرورا , وسعيا في سبيل الدين مشكورا .
ولذا قدر المؤرخون للنحــْــويين جهودهم , ورفعوا لهم أعلام الحمد , وخلدوهم في صحائفَ بمداد التبجيل والتكريم .
وخليق بمن يدلِف إلى روضة هذا الفن النضير أن يعرف سبب وضعه , وكيف نشأ , والمراحل التي اجتازها حتى استوى قائما , وأن يقف على تاريخ مشاهير رجاله الذين عبــَّــدوا مهــْــــيعـَـه , وأقاموا صُوى الهداية على حفافـَــيْه خوف الدثور والضلال .

... من مقدمة كتاب (( نشأة النحو )) للعلامة المصري (( الشيخ محمد الطنطاوي ))

تقديم الأديب والشاعر حيدر وطن
سورية سلمية