الأربعاء، 11 يناير 2017

مقال بعنوان { مجرد رأي....المنجز الإبداعي } بقلم الأديب والشاعر باسم عبد الكريم الفضلي/العراق/ بغداد.

باسم عبد الكريم الفضلي

مجرد رأي ……..المنجز الإبداعي
إن وضع العصي في دواليبب المنجز الإبداعي بذريعة الإلتزام ( بالأصول والمقاييس ) الكتابية لهذا الجنس الأدبي أو ذاك وفق ماقرره واتفق عليه نقاد أو منظرون محافظون في تعاملهم مع الحركة التجديدية في عالم الكلمة المتطورة دأبا ( رغم أنف السلف الصالح )، لهو مدعاة للسخرية فخرافة إدخال الفيل في ثقب الإبرة لم تعد تدافع عن بقائها في دنيا المتغيرات المتسارعة ( في مجمل تفاصيل الحياة الإنسانية ) إلا في عقليتين إثنتين ؛ عقلية منغلقة صدئة فضح خواءها الواقعُ فراحت تكابر لستر انهيار مؤسستها الإيديولوجية التي اعتادت استعباد العقول ودوام سلطانها المتحكم و المهيمن عليه من خلال ضمان تبعيته العمياء إليها ، أو عقلية اعتادت على اعتبار الأحكام الذوقية والجمالية الماقبلية ( المتوارثة ) هي المعيار الوحيد لتحديد ( قبول / رفض ) المنجز الحديث وهنا ينشأ التقاطع / التنافر بين الإثنين فالأول ( ثابت ) والثاني ( متغير ) والتغير مفروض من قبل عدة عوامل واقعية ليس للإثنين أية قدرة على إيقافها أو منعها من فرض قوانينها التغييرية القاهرة فنحن نعيش في عالم أوسع بكثير اليوم من عالم الخيام بالأمس ، عالم صرنا فيه نتأثر رغما عنا ( بالآخر ) بحكم مفهوم العولمة وتساقط الحدود ( الجيوسيااقتصادية ) بين الأمم بحيث أصبح" إن نزول سعر النفط دولارا واحدا يهدد إنساننا بالجوع والتفكير بهجرة وطنه"  …. لتكن الأحكام النقدية مستندة على التحاور مع النصوص والغوص في مجاهيل أسرارها وليس إخضاعها إلى مزاجية صاحب السرير( في الميثولوجيا الاغريقية ) ذاك الذي كان يلقي ضحاياه عليه فمن كانت رجلاه أطول من طول السرير يقوم بقطع القدمين وربما الساقين كيما تكون الرجلان مطابقتين لمقاس السرير طولا ، ومن كانت رجلاه أقصر ، يقوم بمدِّهما عنوة ، حتى تتخلّعا ، لكي تنسجما مع أحكام ذاك المقاس العتيد ( المقدس غير القابل للتعديل مهما خالف الواقع ) ……. والزمن الذي لم ولا نملك آلية تطوره ، لعدة أسباب ( لاتخفى على اللبيب ) لاينتظر أحدا … وهو يضع قوانين رقي / انحطاط الأمم .. وللحديث بقية … إلا فليفقه ( أولي الأحكام ).

بقلم باسم عبد الكريم الفضلي
العراق بغداد

أبيات شعرية بقلم الشاعر عدنان الديري /سورية/دمشق.

قصة قصيرة بعنوان { للإنتظار ألوان وربيع وأحلام } بقلم الكاتب جمال أبو ريا /فلسطين/ الجليل/ سخنين

للإنتظار ألوان، وربيع، وأحلام
كانت تنتظره، هي هنا وهو هناك في الطّرف الآخر من الشّاشة..

انتظرته وهي تتصفّح متفرّقات على الشّبكة العنكبوتيّة وتُطلّ على البريد من حين لآخر. لم تظهر أيّ رسالة منه. ولم تفكّر في لفت انتباهه برسالة إليه.

قال سيتأخّر فأحبّت الإنتظار في صمت، يحدوها الأمل. وبالأمل تُزيح بعض الحزن، فيبتعد قليلا وتُطلّ صورتُه بين سطور ما تتصفّحه، وتسمع صوتَه. تمتلِئ فرحا. ولكنّ الحقيقة تعود لتحتلّ حيّزا من تفكيرها ومن الصّور المرتمية في فوضى على شاشة أحلامها، ورأت فراغَ الإنتظار فعاد الحزن يطأ على صدرها بوحشيّةٍ.

رَسَمَتْهُ بألوان شتّى، فراغا من سواد قاتم، لا يدوم، ولكنّ وطأته على القلب مريعة، وفراغا من بياض يبتلع في بياضه كلّ الألوان. لا تحبّ هذا البياض المفترس للصّور. رسمت الفراغ بالأخضر في لون عشب البراري فتمدّدت أحلامها على خضرتها.

وأضافت بالأصفر لون الشّمس. مسحتها سريعا، ففي صفرتها توهّج لا تحتمله العين وتغيم فيه الصّور الّتي تُريد رسمَها. لون الغروب أجمل. على ضوئه الخافت تظهر الأشياء كلّها في هيئة من يصارع الموت بأنفاسه الرقيقة الذّاوية، ثمّ يستلّ الحياة بنوم هادئ حتّى يحين إشعاع فجر جديد.

مع انشقاق السّماء بلون الغروب وجدَتْ فرصةً لترسم الأزهار هنا وهناك وحول مياه جدول صغير يجري كما الخائف بين الأعشاب الطويلة. واختلطت الألوان، ولكنّها تناسقت لتكون أجمل صورة للإنتظار، لم تَنسَ رسم شجرة. قالت: "لعلّ الإنتظار إن طال استَظَلّ بها ظلّي."

ارتفع جذع الشّجرة أكثر وتغيّر شكل أغصانها وأوراقها، صارت نخلة، وسمعته يقول: "هذه هي النّخلة"، هزّت جذعَها وانتظرت أن يتساقط الرّطب جنيّا. لم يكن حينها موسم الرّطب، ولكن سمعت لها صوتا شجيّا، صوت طفلة يأتي من بعيد، من تشقّق وقت الإنتظار بالأمل،

وتقدّم سواد اللّيل، وغشيها ببرد وظلام، وابتلع الألوان. كان لا بدّ أن تفتح نافذةً للنّور، قمرا يشرف على ساحة الإنتظار ويؤنس الحزن، وانفتحت الشّرفة، ومرّ منها، والوردة والقصيدة كالعادة تحتضنهما كفّاه.

لم تسأله عن شيء. كان الصّمت أجمل ما بينهما وهما ينتظران، هو هناك، وهي هنا في الطّرف الآخر من الشاشة.

جمال أبوريا...
فلسطين الجليل  سخنين

قصيدة بعنوان { أوجاع شاعر صعيدي } بقلم الشاعر حمودة المطيري /مصر/قنا .

( أوجــــاع  شاعـــر صعيدي )

ذهبتُ إلى الطبيبِ أبثُّ حالي
وأشكو ما أجدْهُ من الليالي

أراني يا طبيبُ كلَّ يومٍ
أسيلُ الدمعَ من عيني الشمالِ

أُعانى من آلامٍ مبرحاتٍ
وقلبٍ باتَ مفتونًا بسالي

وعقلٍ صارَ مجنونًا برضوى
وفاطمةٍ كبدْرٍ منْ هلالٍ

أُنَادِى عزةً تأْتيْكَ نجْوَى
كأنَّ العشْقَ منْ وحْى الخيالِ

أهيمُ بحبِّها عنْدَ التلاقي
وأخْشى فراقَهَا عندَ السِّجالِ

وإنْ مالتْ لِغيرِكَ ذاتَ يومٍ
دفنْتُ القْلبَ في بطْنِ الرِّمالِ

وأصواتٍ تقعْقِعُ في مُخَيْخِي
أراها الآنَ قدْ قفزتْ ببالي

وهمٍّ لا يفارقني بتاتًا
ووسواسٍ يحطّمُ في آمالي

وأنفٍ لا يشمُّ رحيقَ زهرٍ
ولا يدرى القبيحَ من الجمالِ

ومرِّيءٍ يردِّدُ منْ صليلٍ
  ويلْفظُ دائمًا دمَّ السُّعَالِ

وتنْميلٍ بأطرافِ الأيادي
كأنِّي قدْ قربْتُ من المآلِ

ولو أدركتَ ما يجرى بصدري
لغيَّرْتَ التَّخصُّصَ في مجالي

خصوصًا بعْدَ أنْ تَدْرى بأنِّي
كرهْتُ الطبَّ في أيدي الرجالِ

فقلْ لي يا طبيبُ جُزِيْتَ خيرًا
أكيفَ .. تُجيبُ مثْلى عنْ سؤالي ؟

فقالَ ليَ الطبيبُ وكادَ يبكى
لقدْ أمسيتَ في مرضٍ عُضَالِ

فَداؤكَ ما درسْتُ لهُ علاجًا
وإنْ وُجِدَ العلاجُ فذاكَ غالى

فخذْ أوزانَ قافيةٍ لبحرٍ
مُفَاعَلتنْ مُفَاعلتنْ فِعَالٍ

وكفَّرْ عنْ ذنوبِكَ يا مَرِيْضِي
بحفْظِ جميعِ ما كَتَبَ الغزالي

وإيِّاكَ القطيعةَ والتجافى
وهتْكَ العِرْضِ في نصفِ الليالي

وحاولْ يا مَرِيْضِي كسبَ قوتٍ
تكدُّ عليهِ منْ رزقٍ حلالِ

فواظبْ ثمَّ واظبْ ثمَّ واظبْ
وقدِّمْ كلَّ جُهْدٍ للْمَعَالي

وناضِلْ في هَذِى الدُّنْيَا كثيرًا
ولا تخْشَ الصعودَ إلى الجبالَ

( أتهْزأُ يا طبيبُ وتزْدريني )
وتأْخذُ جَدَّ أمْرِي بالتسالي

وقدْ عَلِمَتْ جميعُ الخلْقِ أنِّى
أبيْتُ الليلَ لَمْ أُطْعِمْ عيالي

كأنِّي في الحياةِ رفيقَ سُوءٍ
يحاولُ قطْعَ أوصالَ الحبالِ

شفائي يا طبيبُ ... أَبَاتَ لُغْزًا ؟
أتقْبلُ أنْ أعيشَ على الضَّلالِ؟

أتقْبلُ أنْ أذوقَ الذُّلَ دومًا ؟
لأنَّ الفقرَ يقْبعُ خلْفَ مالي

فدعْكَ .. أيا طبيبُ .. منْ علاجي
فعلْمُ اللهِ لا يتلوهُ تالٍ

وخذْنِي يا طبيبُ بقدْرِ عقْلِي
فقدْ أخْطأْتُ في طَلَبِ المُحَالِ

                     شعر/ حمودة سعيد محمود     
                    الشهير / حمودة المطــــيرى
                         مصر / قنا

مقال بعنوان { ... الحقيقـــــــــــــةُ الصـــــــــادمـــــــــــةُ } بقلم الكاتب نبيل السويركي/فلسطين/غزة

... الحقيقـــــــــــــــــــــــــةُ  الصـــــــــــــادمــــــــــــــــةُ  ...
... قد تكون الحقيقة مُرة لأننا لم نتوقعها بعد ،  ولا نصارح أنفسنا بحقيقة وضعنا وإمكاناتنا ، وحادة  حادة لكوننا لا نتوقع أننا بهذه الدرجة من الغفلة الحضارية ، وربما أيضا صارخة لما فيها من حقائق ملموسة على أرض الواقع . مصارحة النفس تجعلك في بحبوحة من الفكر، وبعيداً عن العقد النفسية والمجاملات الاجتماعية الفضفاضة، تعرف فيها معدنك وقدرك وصبرك ومستواك الذهني وقدراتك الجسدية . بل مستواك العقلي ووزنك الاجتماعي .
...الحقيقة المُرة واستيعابها تحثك علي تغيير نهجك وسلوكك والتفكير بجدية للخروج من براثن الشر والتفكير بواقعية . وتلك هي المشكلة وبدون التفكير الصحيح لما استمر الربيع العربي بهذا الشكل المأزوم ! ولما انتهت به من أزمات وحروب هنا وهناك ، وكان حري بنا فقط توجيه البوصلة نحو الإتجاه الصحيح ومعرفة عدونا من صديقنا ، ووجهنا تلك  المليارات لاستصلاح الصحاري العربية في الزراعة والصناعة ، والإنفاق على التعليم والصحة ، وإطعام الفقراء وحماية حدودنا بدل الإستغاثة بالغرب وتهميش قدراتنا وجيوشنا في محاربة الوهم والخوف والإرهاب المصطنع الذي جاء ليلهي الناس عن همومهم الحقيقية فهي الحقيقة الصادمة بالفعل ، فإن  فصل الخطاب في المسألة يبدو من خلال  الناس حين  لا يعبرون عن تلك الحقيقة بشكل واضح ودقيق و إنما من باب المجاملة والمداراة .

ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – الأربعاء11 / 1 / 2017
فلسطين غزة

قصيدة بعنوان { سوط كانون } بقلم الأديب الشاعر علي محمد المهتار / اليمن/صنعاء

((سوط كانون ))
بقلم الأديب أبي الطاهر
الشاعر علي محمد المهتار
10/1/2017 م
                      ★★★★★★★★★★
تزمجرت في شفاه الشعر آهاتي

وفي صدى حيرتي موال أنَّاتي

ورعشة الحرف في كانون حاملة

لطافة المشفقين كالمظلات

ما عدت أخشى على نفسي وعائلتي

من ريح كانون أو من ليله الشاتي

فنحن في دورنا والفُرش وافرة

يا حبة القلب  هاتي جُبَّتي هاتي

هناك من شرَّخوا كبدي وما علموا

النازحون وملتحفوا السماوات

خوف وجوع وبردٌ لا عيون   له

والصمت عنهم أشدُّ الإغتيالات

وسوط كانون لا يرثى لهم جسدا

حتى صغاراً حديثيَّ الولادات

أجسادهم في العراﺀ لا تدفئها

أصوات شجبٍ وأوراق الصحافات

لو أن جلدي يغطيهم ويدفئهم

أدخلتهم تحته وأطعمتهم شاتي

لو كان كانون ذا كبدٍ كما كبدي

ما كان في ساحهم بالوافد الآتي

يا برد كانون رفقا إنهم بشر

لا يملكون سوى. ثوب المعاناة

بقلمي :- أبو الطاهر
علي محمد المهتار
11/1/2012 م
اليمن صنعاء

الثلاثاء، 10 يناير 2017

قصيدة بعنوان { الأقدار } تأليف الشاعرة فريدة صفدي /فلسطين/الناصرة

الأقدار
إذا ما الطيف ولى
وعاندت زمني
الأقدار
رميت في الكون
أثرا
متوجا وحب النور
فخار
منه الليل ينبلج
والضحى يشرق
بباقات زهر
والخمائل أطهار
أزدري ظلمة بكم
حلت
وأنثر أملا بين
جنباتكم
وروض روحي
باختيار
تشتكي خيبة تمني
بالنفس تصول
وجراح الصد
ترتجي فرسانا
وصهيل خيل
به تحدق الأبصار
أذكر السماء
وخيالاتها ترسم
حلما صغيرا
بين الغيمات
ترجو سراحا
وتسترق
فأتلفت بحلمي
وألقيه وأستولي
على القسمات

✍ فريدة صفدي
فلسطين الناصرة