مجرد أفكار-4
بقلم: صالح أحمد (كناعنة)
///
*كلما تأخرنا في رأب الصّدوع في كياننا... يترسّخ الخمول في حياتنا... ونفتح الطّريق ليدخل علينا مالا نحب، وما لا نطيق، ومالا يعود بإمكاننا التّخلص منه بسهولة... فهل يمكنكم أن تتصوروا شكل حياتنا حينها؟
///
*ما دمنا نحاول حجبَ وهج الماضي عن عيوننا، وإشراقات المستقبل عن فكرنا... ببرودة غاياتنا المتقزّمة... وقصور أحلامنا المتصدّعة... فلن نكون أسياد واقعنا مطلقا..
///
*حين نسمح لطموحاتنا أن تتجعّد... لن نقنع حتى أنفسنا بالبراءة حين يواجهنا الفناء...
///
*يمكن للذئب أن يلوّح بالصّداقة لكل العابرين... ما داموا لم يقعوا تحت رحمة أنيابه.
///
*كيف يمكنك التّواصل مع الآخرين.. مادامت أسرارك أكثر من أخبارك؟
*أبناء الجحيم لن يهبوا العالم إلا حجارتهم السّوداء..
///
*هل من حقنا أن نلوم الغريب إذا سقانا ماءه العكر، نحن الذين ردمنا بئرنا بأيدينا...؟؟
///
*من لم يُعَلِّم عواطفه كيف تغضب وتثور... فهو لم يدرك بعد معنى الحب القادر على الحياة.
:::::::::::::::::::::::: صالح أحمد (كناعنة)::::::::::::::::::::::::::فلسطين
الثلاثاء، 19 سبتمبر 2017
مجرد أفكار 4/ بقلم الشاعر صالح أحمد (كناعنة)/ فلسطين
شموخ سورية/ بقلم الكاتب والشاعر ميهوب ماضي/ سورية اللاذقية
شمـــــــــــــوخ. (سورية)
فهبِّي ياعواصفُ واقلعيني
إذا ماكنتِ قادرةً خـــذينــــــــــي
تهُزُّ بيَ العواصفُ كلَّ حينٍ
تموتُ ولا تَنالُ من الجبيـــــــــنِ
أنا كالأرزِ تهتزُّ الغصونُ
فجذري غاصَ بالصخرِ المتيــــنِ
تعاوت أذؤبُ الدُّنيا عليَّ
تكسَّرَ نابُها في قاسَيونــــــــــــي
ليَ الأبناءُ بحرٌ من حنانٍ
كما الأشبالِ قد قاموا حمونـــــي
دمُ الشُّهداءِ كالشَّلالِ يجري
فيجرِفُ كلَّ غدَّارٍ خـــــــــــــــؤونِ
يموتُ الحُرُّ لم يركعْ لَغازٍ
لغيرِكَ خالِقي ماركَّعونــــــــــــــي
سأُبْقي الغُصْنَ في يسرى يديَّ
وسيفاً قاطعاً مرمى يمينـــــــــي
شيوخُ النَّفطِ لم تُفْلِحْ بقهري
سيحرقُ نفطُهم شعرَ الذُّقــــــونِ
سأنهضُ مِثلَ جبّارٍ عنيدٍ
أوِ العنقاءِ فلْتشْهدْ سنونــــــــي
ميهوب ماضي
سورية اللاذقية
لاتظلموني / بقلم الشاعر مرعي محمد بكر / سورية. جيرود
بسمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيم
لا تظلموني
لا تظلموني فإنَّ القلبَ قد ذابَا
لا تظلموني شربتُ الظلمَ أكوابَا
لا تظلموني بظنٍّ جاءَ يقتلني
فلن أُبرِّرَ إذ كلُّ المنى خابَا
سألتُ نفسي وأبقى العمرَ أسألُها
كيفَ الأحبّةُ صاروا اليومَ أغرابَا
البعضُ قالوا أنا والبعضُ وافقَهُم
في فعلِ جاهلةٍ مازلتُ مرتابَا
أينَ اليقينُ لشكِّ النَّاسِ يقطعُهُ
واللهِ ألقى منَ الأحباب إضرابَا
إنَّ الظُّنونَ تعالتْ في مساوئِها
صارت قلوب الورى للناسِ ألعابَا
أمضيتُ أربعةً منَ السّنينِ بها
ذلّاً كبيراً وكانَ السجنُ محرابَا
أَمَا كفاكُم معَ الأيّامِ مظلمةً
أَمَا كفاكُم منَ الأفعالِ إرهابَا
زيدوا جراحي عذاباً في مظالِمكُم
لن يُرجعَ الشعرُ في الأحلامِ أحبابَا
يا ظالماً طالما أشعلتَ في أملي
نارَ الأسى وأذبْتَ اليومَ ألبابَا
فَرِحْتُ فيكم زماناً كانَ يسعدُني
طابَ اللقاءُ بكم في دارِكم طابَا
واليومَ أنسى حصاداً عشتُ أزرعُهُ
حبّاً لكم يومَ كانَ الكلُّ أصحابَا
ما حيلتي في ظنونِ الخلقِ أعرفُها
ينسونَ في وجهي مَنْ يُوصدُ البابَا
ليتَ السعيرَ لنا أبوابَها فتَحتْ
حتّى نقولَ كلامَ الحقِّ إيجابَا
بَثّي إلى اللهِ قولاً لا لِمَنْ ظلموا
لا تنكروا الفضلَ بينَ الأهلِ إذ غابَا
مهما ظلمتُم فإنَّ اللهَ ينصفُني
فاللهُ يفتحُ للمظلومِ أبوابَا
ليسَ الحجابُ يَرُدُّ اليومَ دعوتَهُ
نحوَ الإلهِ دعائي صارَ منسابَا
ويلٌ لكلِّ أهالي الظلمِ يحضنُهم
لاقوا جهنّمَ لابثينَ أحقابَا
ذاكَ الحميمُ معَ الغسّاقِ مشربُكم
سيروا إلى النّارِ في الظلْماتِ أحزابَا
ماذا تريدونَ من قلبٍ يقولُ لكم
لا تظلموني فإنَّ القلبَ قد ذابَا
“““““““““““““““““““““““““““““““““““““““““
مرعي محمد بكر
فتى قلمون
سورية ابن جيرود
سمة الصباح / بقلم الكاتبة المحامية رسمية طه/ سورية. بانياس
سمة الصباح
الفتنة
أشد من القتل أشار إليها الدين وتكلم عنها رسول السماء والأرض وسأتكلم عنها اجتماعيا من خلال أزمتنا في سورية
فالحرب في سورية هي من حروب الجيل الرابع وهذه الحروب تقوم على اقتتال الأفراد فيما بينهم وجميعهم المنتصر أو الخاسر يحققون غاية الغرب من هذه الحرب وطبعا لابد من رسم خريطة لخلق الكره بين الأفراد من خلال إطلاق مجموعة من الإشاعات تنشر في الفضاء بواسطة بعض من العملاء ينقلون الإشاعات والأخبار من جهة لأخرى لإشعال روح الكراهية والحقد فتنمو بذور الحرب
فالفتنة عملية خلق لتوسيع الخلافات وخاصة بين أصحاب الديانات والطوائف المختلفة في ظرف لا يسمح للعقل بالركون إلى التوازن الفكري والفهم السليم لكل ما يجري ويحدث
ولكي تحقق الفتنة هدفها ينبغي أن تمشي بين أشخاص يتراقصون على حبل من الجهل والغباء حتى تستقر في أدمغة الفكر بعد أن تنتشر الفوضى ويضيع الهدوء وتختلط المعطيات بالجدل العقيم فتنشط الأفكار السلبية حتى تستقر في الحياة كأساس لها
وفعلا بدأت الحرب في سورية كما في مصر واليمن وغيرها بالفتنة وكانت فكرتها تختلف من بلد لاخر ومن منطقة لأخرى حسب مفاتيح كل بقعة حتى اشتعلت النيران ووقعت حروب الجيل الرابع وهي تدار من قبل الفكر الإمبريالي وتنفذ من شعوب الدول
هذه آثار وخطورة الفتنة ومن ابتعد عنها عاش آمنا سليما
لعن الله من أيقظ فتنة نائمة
/////صباح العقل
+++ المحامية رسمية رفيق طه
سورية بانياس
صاحب القـلَـم / بقلم الشاعر سعيد تايه/ الأردن.عمان
شاركتي فـي المسابقة بمجلة ( إيزيس الحلم الألكترونية )
عمان _ الأردن 18/9/2017 ( صاحب القـلَـم ) شـعــر : سـعـيـد تــايـــه
( البحر البسيط )
ظُـلْـمُ الـبَـرِيَّـة أشقَـى صَـاحِـبَ القَـلــمِ يَصـحُـو يَنَــامُ عَـلَـى قَـهْــرٍ عَـلَـى ألَــــمِ
عــافَ الحَـيَـاةَ وَلَـمْ يَـرْأَفْ بِــهِ أَحَـــدٌ أوْدَى الشَّـبَـابَ فَهَــلْ يُـبقِـي عَـلَـى القَلَـمِ
قـد كانَ يَعـشَقُ طيبَ العَـيْـشِ مُنطَلِقَـاً فـي عُـنفُـوانِ الصِّبَـا والـجـــاهِ والشَّمَــمِ
فَـيَـا لَــهُ عـاشِـقَــاً قــد كـانَ ذا حُـلُـــمٍ يَهـوَى الحِسَـانَ وَلا يَـأتِـي عَـلَـى الـرَّمَـمِ
وَكـانَ أسـعَـدَ خَـلْـقِ اللَّــهِ فـي تَـــرَفٍ وَمَـا اعـتَــراهُ عِثَـــارِ العَـــارِ والـوَصَــمِ
وَكـانَ يَـنْشُـدُ أحـــلامَــاً لَـــهُ وَرِفَـــتْ وَقَــد بَنَـاهَـــا عَـلَــى الإيمَـــانِ بـِالقِـيَــــمِ
يَـأْبَـى الخُـنُـوعَ وَلا يَـرضَى بِــهِ أَبَــدَاً حُــرَّاً أَبِـيَّــاً يَـــرَى الأمجـــادَ فـي القِـمَــمِ
حَـتَّـى غَـزانَـا بَـنو صُهـيُـونَ يَـدفَعُهـمِ حِـقْــدٌ دَفـيـنٌ عَـلَـى الإســلامِ مِــنْ قِــــدَمِ
هـاجَـتْ عَـلَـيْـنَـا ذِئَابُ الغَـزْوِ تَنْهَشُنَـا كَـمَـا تَعـِيــثُ ذِئِــابِ الـبَـــرِّ فــي الـغَـنَـــمِ
فَـفَـرَّقُـوا شَمْــلَ كُــلِّ النَّـاسِ قَـاطِـبَــةً وَمَـزَّقُــــوا كُـتُـــبَ الأديـــــانِ والــذِّمَــــمِ
تَشَـتَّـتَ النَّـاسُ كَلْمَى لَـيْـسَ يُسعِفُهُـمْ فـي ذي المُصِـيـبَـةِ أعـرابٌ مِـنَ الـرَّحِــمِ
يَــا أُمَّــةً حَـمـــلَ االأنـــذالُ رَايَـتَهَــــا هَـانَتْ عَـلَى النَّفـسِ فانقَادَتْ إلَـى العَـــدَمِ
نَامَتْ عَـلَى الـذُّلِّ والإذعـانِ يَـا عَجَبَاً مِـنْ أُمَّـةٍ خَـمَـدَتْ فـيـهَـا جُـــذوَةُ الـنِّقَــــمِ
حَـتَّـى الطُّـيُـورُ رَأَت فـي الـذُلِّ مَنْقَصَةً راحــتْ تُفِـــرُّ مِـن الأوطـــانِ فـي زَخَــــمِ
وَجَـدتُّهَـا تَهْـجُــرُ الـتَّـغـريـــدَ تَحبِـسُـهُ مَــا عَـــادَ نَسْمَـعُ مِنهـــا جَـيِّـــدَ الـنَّغَــــمَ
مَـلَّـتْ دِيَــارَ بَـنـي الأعــرابِ إذْ وَهَنُـوا صَـارُوا غُـثَـاءً وَصارُوا مَـوْضِـعَ الـتُّهَــمِ
صَارُوا حُـثالـةَ مَنْ هَانُوا وَمَـنْ خَنَعُـوا وَلا وُجُــودَ لَـهُـــم فــي سَـاعَــةِ الأَزَمِ
كَانُـوا كَما الأَنجُمِ الزَّهْـراءِ قـد عُـرِفَـتْ بالنُّـبْـلِ والطُّهْـرِ مَطـبُـوعـاً عَـلَـى الكَــرَمِ
سَـادُوا دِيَـارَ بَـنِـي الأعجَــامِ فـي زَمَـنٍ مــا كــانَ أقصَـــرَهُ نَـصْـــراً لِمُهـتَـضَــــمِ
وَخَلَّـصُـوا النَّـاسَ مِـنْ ظُلْــمِ مُعـتَسِـفٍ جــــارتْ زَبَــائِنُـــــهُ بالفِـعــــل والكَـلِــــمِ
لا بُــدَّ يَـومَـاً يَفـيـقُ العُـربُ مِـنْ وَهَــنٍ فَـهُــم أُبَـــاةٌ وَهُـــمْ مِـنْ خـِـيـــرَةِ الأُمَــــمِ
فَـيَــا طُيُــــورَ بَـنـي الأمجـــادِ مَـعـــذِرَةً فَـقَـد هَجَـوتُ وليسَ الهَجْــوُ مِـنْ شِـيَمِـي
شـعـر : سـعـيـد تــايــه
عمان _ الأردن
18/9/2017م