الاثنين، 12 يونيو 2017
قصيدة بعنوان { ماعدت لك مقبل } بقلم الشاعر ياسر عياد ...مصر...حلوان
ما عدت لك مقبل
----"----"----"----"----
تمررت من الخداع كل مرةٍ
وتلاعبت بمشاعر القلب والعقل كان لها يهلل
بعد أن عزفت بالأقلام كلماتي
وحال العزف بين الضلوع والقلب إليها يتسلل
وكلمات العشاق تراقصت على أنغامها
وقد خدعت بكلماتها وشربت منه سمٍ يعسل
رأيتها أنثى لا تعي الكلام ولا تفهم
معانى الحب وحروف الهمس كان لها يتغزل
نصحتها مرارًا بقراءة أفكاري
لو كان بالأمكان لعدت بدون الحب مترجل
يتسلل النبض إلى الاحشاء متوجسا
وهمت في الخداع والحب كانت فيه تمثل
إن القلوب ترقصت وقت اللقا
وتشهد العيون على حبٍ من القلب تتسلل
لن أرحمك من صاصب غضبى
ستندمين على الفراق فما عدت لك مقبل
بقلم ياسر عياد
مصر حلوان
قصيدة بعنوان { أمـيــــرة الـحُــــبِّ } بقلم الشاعر سعيد تايه...الأردن...عمان
أمـيــــرة الـحُــــبِّ
أمـيــرَةَ الـحُـبِّ هَـيَّـا اسْـتَـدْفِـئي هُــدُبـي
وَعَـطِّـري بَـوْحَ حَـرفـي واسكُـني لَهَبِـي
جــوبي الفُــــؤَادَ الَّـذي رّصَّعْــتُـــهُ دُرَرَاً
مِـنْ دُرِّ رُوحِـكِ ذاتِ الحُـسْنِ والحَسَـبِ
تَـلَـمَّسي نـارَ وَجـدي فـي الفُـؤادِ جَــذَتْ
وَسَـائِـلِـي زُمَــرَ الـعُـشَّاقِ عـنْ صَخَـبـي
جُـوبـي الـرُّبَــا تَـجِـدٍي روحي وَرائِحَتي
بـيـنَ الثِّمَــارِ وفـي الأزهــــارِ والـرَّطَـــبِ
تَحَـسَّـسِي نَـغَــمـي وَلَـحـــنَ قَـافِــيَـتٍـــي
وَفَـتِّشــي بـيـنَ زَهـــــرِ اللَّــوزِ والـعِـنَـبِ
تَـوَسَّـدي أحــرفـي بـالـحُـبِّ وانـتَـفِـضِي
وَحَــرِّكـي جَـمَــراتِ الـشَّــوْقِ واقْـتَـرِبِـي
ضَـعِـي ضَـفَــائِـرَكِ الـغَــرَّاءُ تُـبهِـــرُنــي
فَــوقَ الـجَـبـيـنِ شِـبـيـهِ الأنجُـمِ الـشُّهُـبِ
أُهــديــكِ قـلـبِــي وَآمــالـي مُـجَـنَّـحَــــةً
قُــدْسِـيَّــةَ الـلَّــوْنِ فــي أشــواقِ مُـغْـتَـرِبِ
وَقَـــدْ أَتَـيْـتُــكِ أشْــواقـي تُـسَـــابِـقُـنـي
لِـغَــادَةِ الـعَـصْــرِ ذاتِ الــــدَّلِّ والـحَـسَــبِ
حُـورِيَّـة الإنسِ ذاتُ الحُسْـنِ تَـمْلِكُـنـي
تَـحـيَـا بِـذاكِـرَتـي فـي الـقَـلْـبِ لَــمْ تَـغِــبِ
فَـبَـادِلينـي جُـنــونَ الـحُــبِّ واتَّــــزري
ثَـــوبَ الـصَّـبَــابَـــةِ بـالأشْــواقِ والـلَّهَــبِ
كُـونـي عَـلَـى ثِـقَـــةٍ أنَّ الـهَـوى قَـــدَرٌ
يَـغْــــزُو الـقُـلُــوبَ بِــلا زَيْـــفٍ وَلا كَــذِبِ
إنْ غِـبْـتِ عَـنِّـي لأِمْــرٍ لا جـِـــدالَ بِـــهِ
فَــأنْـتِ فـي الـقـلـبِ إذْ أنــتِ الَّـتي أرَبِــي
يَـا وَردَةً عِـطْـرُهَـا الطَّـامي يُـغَـازِلُنـي
تَـنْـمُــو وَتَـشْـرَبُ رَيَّـــا نَــاهِــدَ الـسُّحُــبِ
إنْ جِـئْـتُ أسـألُ عـنْ دنـيَـا مُـعَـذِبَتـي
فَــــذاكَ أنَّ فُــــؤادي عَـنْــكِ لَــمْ يَــغِـــبِ
فَــأنـتِ أُنـشُـودتي الأحـلَـى أغَــرِّدُهَـا
لَـيْـلـي نَـهَـاري بِـألـحـاني وفــي طَــرَبِ
هَـواكِ أبْـحَــرَ فـي الشِّـرْيَـانِ يُـوقِــدُهُ
وَأوْقَــدَ الـنَّـارَ فــي صَــدري بِــلا تَـعَــبِ
هَــواكِ أثْـمَــرَ فـي قلبي وَفي كَبِــدي
وَلا جِــدالَ فَـنَـــارُ الـوجْـــدِ فـي صَـخَـبِ
هَــواكِ عـانَـقَ روحي قدْ سَـبَا قَلَمِي
وَأنْــبَــتَ الأَلَـــقَ الـوَرْدِيَّ فـــي أدَبِـــي
لَـئِـنْ وَهَـبْـتُــكِ تـيجاني وَأوْسِمَتي
فَـأنْـتِ أرفَــعُ مِـنْ تَـــاجِــي وَمِـنْ لَـقَبـي
شعر : سعيد تايــه
عمان _ الأردن
12/6/2017م
البحر البسيط
نافذة على الشعراء العرب بقلم الأديب الشاعر خالد ع. خبازة... سورية...اللاذقية
نافذة على
الشعراء العرب
الشاعر الأول
صريع الغواني ( مسلم بن الوليد )
هو مسلم بن الوليد الأنصاري ، شاعر غزل من أهل الكوفة ، نزل بغداد فاتصل بالرشيد فأنشده ، ولقبه " صريع الغواني " فعرف به ، وذلك لقوله :
هل العيش إلا أن تروح مع الصبا ... و تغدو صريع الكأس ، و الأعين النجل
مدح الرشيد والبرامكة ، و ذا الرياستين ، فقلده مظالم " جرجان " وهو أول من أكثر من البديع في شعره ، وتبعه الشعراء فيه توفي سنة 208 هجرية الموافق 823 ميلادية .
و يقال أن أول من لقب بصريع الغواني هو " القطامي " لقوله
صريع غوان راقهن ورقنه ... لدن شاب حتى شاب سود الذوائب
كان مسلم بن الوليد مطلوبا من الرشيد ، وكان متهما بالتشيع ، فلما ظفر به ، أتى به إلى الرشيد مع مطلوب آخر " أنس بن أبي شيخ " كاتب البرامكة ، قال : أيه يا مسلم ؟أ
أنت القائل :
أنس الهوى ببني علي في الحشا ... و أراه يطمح عن بني العباس
قال : يا أمير المؤمنين ، بل أنا الذي أقول :
أنس الهوى ببني العمومة في الحشا ... مستوحشا من سائر الاينـــــــــــــــاس
و إذا تكاملت الفضـــــــــــائل كنتم ... أولى بـــــــــــــــــــذلك يا بني العباس
فأعجب الرشيد من سرعة بديهته . وقال له بعض جلسائه : استبقه يا أمير المؤمنين ، فإنه من أشعر الناس ، وامتحنه ، فسترى منه عجبا . فقال له : قل شيئا في أنس ( المقصود أنس كاتب البرامكة الذي كان مطلوبا من الخليفة ) فقال : يا أمير المؤمنين ، أفرخ روعي ، أفرخ الله روعك يوم الحاجة إلى ذلك ، فإني لم أدخل على خليفة قط . ثم أنشأ يقول :
تلمظ السيف من شوق إلى أنس ... فالموت يلحظ ، و الأقدار تنتظر
فليس يبلغ منه ما تؤمله ... حتى يؤامر فيه رأيك القدر
أمضى من الموت إلاعند قدرته ...و ليس للموت عفو حين يقتدر
ثم قال له الرشيد : أنشدني قصيدتك ، التي تقول فيها " الوحل " فاني رويتها و أنا صغير ، فأنشده شعره الذي أوله وهو في الخمرة :
أديرا علي الراح ، لا تشربا قبلي ... و لا تطلبا عند قاتلتي ذحلي
حتى انتهى الى قوله :
إذا ما علت منا ذؤابة شارب ... تمشت به مشي المقيد بالوحل
فضحك الرشيد ، و قال : ويحك يا مسلم ؟ا أما رضيت أن قيدته حتى جعلته يمشي في الوحل . ثم أمر له بجائزة و خلى سبيله .
ومن المستحسن من أشعاره قوله في الدهر و الدنيا :
حسبي بما أدت الأيام تجربتي ... سعى علي بكأسيها الجديدان
دلت على عيبها الدنيا و صدقها ... ما استرجع الدهر مما كان أعطاني
وقوله في الرثاء :
أرادوا ليخفوا قبره عن عدوه ... فطيب تراب القبر ، دل على القبر
و يقال أن أهجى بيت بين المحدثين قوله :
أما الهجاء فدق عرضك دونه ... و المدح عنك ، كما علمت ، جليل
و قال وهو معنى جميل أيضا :
ضعيفة أثناء التهادي كأنما ... تخاف على أحشائها أن تقطعا
وقوله وفيها من البديع ما هو جميل ، إضافة إلى التقطيع الحسن :
موفٍ على مهجٍ ، في يوم ذي رهجٍ ... كأنه أجلٌ ، يسعى إلى أملِ
و قوله في الرثاء :
و إني و اسماعيل بعد فراقه ... لكالغمد يوم الروع زايله النصل
فإن أغش قوما بعده و أزورهم ...فكالوحش ، يدنيها من الأنس المحل
و قوله :
يجود بالنفس إن ضن الجواد بها ... و الجود بالنفس أقصى غاية الجود
....
الشاعر الثاني
أسماء بن خارجة الفزاري
أسماء بن خارجة بن حصن بن حذيفة بن بدر بن عمرو بن جوية بن لوذان بن ثعلبة .
شاعر جاهلي أدرك الإسلام و عاش في أيام دولة بني أمية .. و يعتبر من شعراء الدولة الأموية .
ولد 30سنة قبل الهجرة الموافق 593 ميلادية و توفي في عام 60 هجرية الموافق 679 للميلاد .
كان شريفا جوادا كريما لبيبا ، و كان شابا يوم " صحراء فلج " في الجاهلية .
و كان يقول :
ما أحب أن أرد أحدا عن حاجة طلبها ، لأنه لا يخلو أن يكون كريما فأصون له عرضه ، أو أن يكون لئيما فأصون عرضي منه .
كانت ابنته هند زوجا للحجاج ، فلما أراد الحجاج البناء بها .. قال لها أبوها أسماء :
يا بنية ! إن الأمهات يؤدبن البنات ، و إن أمك هلكت و أنت صغيرة ، فعليك بأطيب الطيب الماء ، و أحسن الحسن الكحل . و إياك و كثرة المعاتبة ، فإنها قطيعة للود ، و إياك و الغيرة فانها مفتاح للطلاق . و كوني لزوجك أمة ، يكن لك عبدا ، و لا تدني منه فيملّك ، و لا تتباعدي عنه فيتغير عليك ،. و اعلمي أني القائل لأمك :
خذي العفو مني تستديمي مودتي ... و لا تغضبي في ثورتي حين أغضب
و لا تنقريني نقرك الدف مرة ... فإنك لا تدرين كيف المغيّب
فإني وجدت الحب في الصدر و الأذى ... إذا اجتمعا لم يلبث الحب يذهب
كان ابنه مالك بن أسماء بن خارجة من ولاة الحجاج و عماله .
و له شعر جيد رائع ، و كان يقول : ما شتمت أحد قط .
و كان الشعراء كثيرا ما يمدحونه . و قد مدحه عبدالله بن الزبير بن الأعشم الأسدي بقوله :
تراه إذا ما جئته متهللا ... كأنك تعطيه الذي أنت سائله
و لو لم يكن في كفه غير روحه ... لجاد بها ، فليتق الله سائله
يقال ان أسماء بن خارجة مرّ بالفرزدق وهو يهنأ بعيرا له بنفسه ، فقال له أسماء :
يا فرزدق !.. كسد شعرك ، و اطرحتك الملوك ، فصرت إلى مهنة إبلك ، فقد أمرت لك بمائة بعير . فقال الفرزدق فيه يمدحه :
إن السماح الذي في الناس كلهم ... قد حازه الله للمفضال أسماء
يعطي الجزيل بلا منٍّ يكدره ... عفوا و يتبع آلاء بنعماء
ما ضرّ قوما إذا أمسى يجاورهم ... ألا يكونوا ذوي إبل و لا شاء
و أتى الأخطل يوما ، أسماء بن خارجة في خمس ديات ليحملهن ، فحملهن ، و قال لبنيه وهم حوله :
أقسمت عليكم إلا حملتم له مثلها ، فقال الأخطل يمدحه :
إذا مات ابن خارجة بن حصن ... فلا مطرت على الأرض السماء
و لا رجع اليشير بخير غنم ... و لاحملت على الطهر النساء
فيوم منك خير من رجال ... يروح عليهم نعم و شاء
و بورك في أبيك و في بنيه ... إذا ذكروا ونحن له الفداء
أما ما وردنا من شعر أسماء بن خارجة . فقد أورد الأصمعي هذه القصيدة في أصمعياته ، عروضها من الطويل ، و قافيتها من المتواتر ، وهي تتألف من ستة و ثلاثين بيتا ، يقول فيها :
آني لسائل كل ذي طبِّ ... ماذا دواء صبابة الصبِّ
و دواء عاذلة تباكرني ... جعلت عتابي أوجب النحب
أوليس من عجب أسائلكم ... ما خطب عاذلتي و ما خطبي
أبها ذهاب العقل أم عتبت ... فأزيدها عتبا على عتب
أوَلَم يجربني العواذل أو ... لم أبلُ من أمثالها حسبي
ما ضرها أن لا تذكِّرني ... عيش الخيام لياليَ الخِبِّ
ما أصبحت في شر أخبية ... ما بين شرق الأرض و الغرب
عرف الحسان لها جويرية ... تسعى مع الأتراب في أتب
..........
خالد ع . خبازة
سورية اللاذقية
نص بعنوان { الإله غوغل } بقلم الكاتب إبراهيم هاشم ...سورية...دمشق
(( الإله غوغل ))
جلست مع أحد الأصدقاء في سهرة لطيفة نتجاذب أطراف الحديث حتى وصل بنا الكلام إلى طرح أمر شائك ؛
فادليت بدلوي عن الموضوع ؛ من عقلي ومما قرأته او سمعت ؛
فإذا بصديقي يستل الجوال من جيبه ويفتح محرك البحث جوجل ويطرح الموضوع عليه ؛
ثم نظر إلي قائلا و الاستهزاء يتطاير من عينيه : لا يا صديقي بل الحقيقة هكذا ؛ ثم آتى بكلام غريب عن أذني متتبعا سطور الجوال .
ولما انتهى ؛ قلت : له يااخي ؛ هذا الكلام مستهجن غريب ولم يذهب إليه أغلب العلماء والمفكرين ؛
فقال : لا بل الأمر كما قلت لك ؛ وأشاح بوجهه عني ؛
سكت أنا ؛ وفكرت مستغربا ثم فتحت الجوال على محرك البحث ؛
وطرحت الموضوع ؛ فإذا بآراء موحدة تدور في فلك ماقاله صديقي ؛
ثم عدت وطرحت موضوعا آخر لاعلى التعيين ؛
مثلا : حكم الدين في الحب ؛
فإذا بقول ابن باز في الحب
ورأي ابن عثيمين في الحب قبل الزواج وهكذا
ثم طرحت رأي الدين في الجهاد مثلا ؛
فإذا برأي الألباني في الجهاد والخروج على الحاكم
وحكم ابن باز في الجهاد
وقول العريفي في الجهاد ... غريب ؛ ما هذا ....؟
هل تم اختزال الدين في عدة آراء مستهجنة وفي اتجاه واحد فقط .؟
أين اقوال الصحب الكرام ؛ وأين اقوال بن حزم وأين كلام الفخر الرازي وأين اقوال الإمام الذهبي وأين أقوال الشيخ البوطي والإمام الشعراوي والشيخ الباقوري والشيخ محمد الغزالي والنجوم المزهرة المضيئة من علماء الدين في المشرق والمغرب ....
كل هؤلاء لهم آراء في ذات الموضوع وأنا لاانتقص من أحد ولكن لم الدفع باتجاه واحد فقط .....
بينت لصديقي هذا الأمر ؛ فإذا به ينظر نظرة المتكبر ويقول :
ولكن قلبي ارتاح لهذا الرأي والنبي عليه الصلاة والسلام ؛ يقول : استفت قلبك وإن افتوك ...
ربت على كتف صديقي وقلت له : ياحبيبي ....
هذا الكلام ؛ قاله : سيد الخلق لرجل أعرابي أتى من البادية ؛
وسيدنا النبي عليه الصلاة والسلام نظر في قلبه نظرة نبوة ؛ فعرف أنه لايزال على صفاء سريرته السليمة النقية ولم يتسخ بالمدنية الرديئة وآرائها المشتتة ....
فقال له : استفت قلبك ؛ لأنه يعرف أن قلبه لن يدله إلا على الخير والسلام .....
ولكن أن تقول لأحد تربى لسنوات طويلة وسط الفوضى او التطرف او الغلو والعصبية ؛ استفت قلبك ..فهذه هي كارثة ...@
.......
بقلمي : إبراهيم هاشم ....
سورية دمشق
قصيدة بعنوان { هل تجوز سرقة الزهر لنشر العطر } بقلم الشاعر جهاد شاهين...سورية طرطوس
هل تجوز سرقة الزهر لنشر العطر.
مَدَدْتُ يدي لزهرتها فقالتْ
أمامَ النّاسِ تسرقُ منْ زهوري
فقلتُ لها ألا جُدْتِ بغصْنٍ
وأرضى منْكِ فيْ بعضِ البذورِ
ففي زَهَراتكِ..شَمَّيْتُ عطراً
و لمْ ألْقاهُ فيْ وردٍ و جوري
لذا آثَرْتُ زَرْعَهُ عندَ بيتي
فقدْ أدْمَنْتُهُ دونَ الخمورِ
فقالتْ خُذْ أصايصَ كلّ زَهري
لعَمْريْ هذا يدعو للسرورِ
ولكنْ لنْ تَشمَّ العطْرَ منها
إذا أحْبَبْتَ إنَّهُ منْ عطوري
يعني حلّك تفهم الورد مانو رح ينفعك
جهاد شاهين..سوريا..طرطوس.
قصيدة بعنوان { وَيلٌ لِمَنْ سِلاحُهُمُ التكفيرْ } بقلم الشاعر كمال إبراهيم...فلسطين...الجليل...المغار
قصيدتي " حالنا اليوم " انسجاما مع قصيدة الأسعد عامر – نصًا وبالصوت والصور
حالُنا اليوم
شعر كمال ابراهيم
وَيلٌ لِمَنْ سِلاحُهُمُ التكفيرْ
يتَّهِمُونَ مَنْ لَيسَ على دربِهِمْ بأنهُ كافرٌ حقيرْ
في عَصْرٍ بات فيهِ الشَّعْبُ خاوِيًا فقيرْ
يَسْتَفحِلُ فيهِ البطْشُ والذَّبْحُ باسْمِ الدِّينْ
على يَدِ جَماعَةٍ مِنَ السَّفاحِينْ،
يَدَّعُونَ أنَّ الجَنَّةَ ليسَتْ لِغَيْرِهِمْ مِنَ "المُؤمِنِينْ".
وَيلٌ لِمَنْ أتى بداعِشَ وآلافِ المُجْرِمِينْ،
وَيْلٌ لِشَعْبٍ لا يَزْرَعُ وَلا يُنْتِجْ
بَلْ عَلى المِنْوالِ لا زالَ يَنْسِجْ،
إنَّهُمْ يُكَذِّبُونَ مَنْ وَصَلوا القَمَرْ
وَبيْنَهُمْ مَنْ يُنَظِّفُ الإسْتَ بالحَجَرْ،
وَيلٌ للبُغاةِ مِمَّنْ هَدَرُوا الثرَواتِ وباعُوا الضَّمِيرْ
يضاجِعُون الجَوارِي على فِرَاشٍ مِنْ حَرِيرْ،
يقولونَ لِشَعْبِهِمْ : " بِئسَ المَصِيرْ،
لَنا القُصورُ وَلَكُمُ الصَّحْراءُ وبَوْلُ البَعِيرْ".
هذا حالُنا اليومَ يا شَعْبَنا المِسْكِينْ
يا مَنْ كُتِبَ عَليْنا الذُّلُّ الى يَوْمِ الدِّينْ.
كمال ابراهيم
المغار / الجليل / فلسطين
5.6.2017م