الأربعاء، 15 فبراير 2017

قطع شعرية بعنوان { وفي مراكش انبهرت عيوني } بقلم الشاعر محمد الدبلي الفاطمي.....المغرب / الرباط

وفي مرّاكش انبهرت عيوني
أتت أعياد حبّ العاشـــــــــــقينا***بشوق في قلوب المـــــــــلهمينا
تريد بها النّفوس حـــــــياة أمن***وعدل في الورى أدبا وديــــــــنا
وعيد الحبّ لا يعنـــــــي بتاتا***بأنّ النّاس قد عشقوا المشــــــــينا
وإنّ الحبّ بين النّاس خـــــير***إذا ظلّ الورى به مســـــــــــتعينا
وما سوء الفعال سوى انحلال***يمارسه الذي فـــــــــــــــقد اليقينا
////
شممت الورد فاستدعى حبوري***وفيه الزّهر مختلف العـــــــطور
وفي مرّاكش انبــــهرت عيوني***وقد رأت الـقديم من العــــصور
رأت قمرا تعــــــــــانقه اللّيالي***وحسنا في الجمــــيل من الطيور
فهبّ السّحر واخترق الحشايا***بفعل العشق في زمن النّـــــــــفور
وفي مرّاكش الحــمراء هلّت***نجوم اللّيل فابتــــــــــلعت سروري
////
دعيني تحت نخلك أستريح***فعبقك في النّـــــــــــــــسيم هو المريح
يزورك في الورى حشر كبير***وفي أقوالهم كــــــــــــــثر المديح
جبالك بالثلوج تزيد حــــــسنا***وعند سفوحها انتــــــــــــشر المليح
وأرضك بالعطاء تجود دوما***وفي آثارك الأثر الصّـــــــــــــريح
أحبّك يوم عيد الحــــــبّ حبّا***وتحت النّخل أقــــــــــــــعد أستريح
////
تفجّرت المودّة من فؤادي***فأحيت ما سيمــــــــــنحني اجتـــهادي
بها مرّاكش الحـــمراء أضحت***ملاكا في الـــــحواضر والبوادي
أقام بها النــــخيل زفاف حبّ***وغنّت في مواســــــــــــمها بلادي
وغرّدت الطّــــــيور بكلّ حقل***تــغاريد الحـــــــــــــــياة بكلّ ناد
بلادي في حياتي من فؤادي***سأخدمــــــــها مطـــــــيعا بالأيادي
////
بربّك يا طلول مــــــــتى الآوان؟***متى بالفعل يجـــمعنا الزّمان؟
لقد أمسى اللّقاء بكم ودادا ***يشعّ به التـــــــــــــــــشوّق والأمان
شعوري بالوئام أثار حبّي***وأدهشــــــــــــــــني بروعته المكان
وجدتك في الجنوب من العذارى***ومنك العطر فاح به الحـــسان
وفي قصر البديع رأيـــــــت فنّا***به العمران أنطــــــــــقه البيان
////
أرى الأنوار قد سطعت ببالي***فأيقظت القرائح في خــــــــــيالي
مشاعرها بعطر الـــحبّ فاحت***فهاج القلــــب مرتبـــك الخصال
منارة مغرب طابـــــــت أصولا***ومـــعدنـــها عريق في الأهالي
بها التّاريخ فـــــــــــي الآثار باد***يجـــــــيبك بالبيان عن السّؤال
وفي مرّاكش الحمراء عشق***فما أحلى الغرام مع الجــــــــــمال
////
سأخترق الهوى فيك اختراقا***وأنزع قبلــــــتي منك اشتــــياقا
سأقرأ فيك عن وطني وأهلي***وأبحر في النّهى حبّا وعشـــــقا
فليل العشق في خلدي طويل***به الأرواح تعـــــــــتنق اعتناقا
وفي مرّاكش التّاريخ أقضي***ليال في الهوى تجـــــري استباقا
وأنحتـــــها بذاكرتي وقلبي***وقد نبض الفــــؤاد هوى وصـــدقا

✒محمد الدبلي الفاطمي
المغرب الرباط

قصيدة بعنوان { كرهت كتابة شعر لاتفهمه سوى حبيبتي } بقلم الشاعر بوتخيل ميموني....المغرب /وجدة

كرهتُ كتابة شعر لاتفهمه سوى حبيبتي...

""""""""""''''""""""""""
ألا تسمعين الصهيلا؟
هذه خيول قومي اليكِ قادمة،
تحمل سكرا وحناء،
وقد بات الهمس بالوضع
امرا لدينا مستحيلا...
كنت أُداري واكلمكِ خلسة،
واعانق هاتفي ليلا، حتى
لا يفضح سرّ مكث في القلب
طويلا...

اريد اليوم اغتيال الناس من حولك،
وان اشنق الدجالين والمحتالين،
واصلى بعدهم في المحراب امدا
سليلا...
اريد طمس المشاريع
الظالمة في عهدي،
وقتل قوم القيل والقيلا...
ليس سهلا عليَّ
رمق الدماء قاتمة..
وليس من عادتي ان اشاكس
الناس طويلا..
انا كما يراني خلقُ ربي،
إن ضحكتُ ساعة ،
بكيت بكاء ثقيلا...

أُعيدكِ ذاك السؤال ثانية،
الا تسمعين الصهيلا..
فقد بتُّ عريسا منمقا،
ببذلة رمادية، وربطة
عنق من اختيار عنقاء..
لكني كرهت كتابة الشعر
لمن لايفهمه من الجهلاء...
لمن يظنون الحب لذة،
على فراش البلادة والغباء...
ثم يتيهون كيهود خيبر
التعساء..
كانوا يعوون كذئاب جائعة،
فمات الجوع فيهم ،
ولم يمت العواء...

كرهت كتابة الشعر لقوم،
دنس المجون افكارهم،
اتلف صغارهم وكبارهم.
حتى بيوتهم خالية بحفدة
اشقياء...
كرهت كتابة شعر لاتفهمه
غير حبيبتي، فتصرخ
موقنة بلوعتي، وغصتي،
وتحس ان حبيبها مذبوح،
وتبكي حبيبتي،
كطفلة تعرضت لذئاب
الشوارع والخلاء....

✒بوتخيل ميموني
المغرب وجدة

خاطرة بعنوان { لقاء } بقلم الأديب الكاتب د.سمير أيوب.....الأردن/عمان

لقاء
تُسْعِدُني قِراءتُكْ ، فما بالُكِ لوْ حدّثْتُكَ ؟!
ألَسْتُ مع موروثِك شيئاً ترنو  إليه ، واقعاً يَتَّجِهُ معك إلى هناك  ؟!!! أما آن لقلبك أن يشتاق ؟ أن يأتيَ به الحنينُ إلَيْ ؟!!!
وأضافت بغضبٍ مُختنقٍ بِوَجَعِه :  ما بالُ صمتُك قد طغى وبغى . لقد هَلَك الزرعُ يا فتى ، وجَفَّ الضرعُ والله .
تَرَجَّلْ قليلاً ، وأكتُب لَو حَرْفاً . أو قُل لي بسملة ، أو تَصَدَّقْ عليَّ ، ولو بِشِقِّ نَبْضَةٍ . فَلِي في قلبك حقٌّ مَعلومْ .
لِتَعدِلَ ، خُذْ بِرِفْقٍ راحَتَكْ . فالحُب المُشتاقُ أقرب ُ إلى التقوى . وتقوى القلوبِ دائماً خَيْر. ولكن ، ألا زلت تعلم أن قراءتُك تُسعدني ؟ فما بالُ حديثُك ؟ وما بالُك لو كُنتُ معك أو قُربك ؟!!!
بِقلَقٍ تَلفتَ حوله أكثر من مرة ، وقال وهو يُحَدِّقُ في شاشة جواله : غريبة أنت يا فتاتي . أبِكُلِّ آلاءِ عيوني تُكَذِّبين ؟ !!! مثلُ البحرِ أنت ِ أو كالنارِ أنت ِ . هل من مَزيد ! ما أخصبَ غَضَبُكِ المُشْبَعِ بِعتابِ القِطَطْ !!!
كلما أسْكَرَني فقرٌ بلا قوانينٍ ، أرتَحِل إليك . وكلما تقافَزَت جَنادِبُ الضجر والملل ، أزرعُكِ بلا نواميسٍ على حوافِّ إحدى الغَيْمات . ليأخُذَني إلى أرحامِك من هناك ، حنينُ عيني . فأنا كما تعلمين ، لا أئْتَمِنُ على أشواقي إليك ، إلا عيني .
ما حِيلَتي إن كانت أبْجَدِيَّاتي ، تُكَرِّرُفشلها في صِياغَتك ، على طريقتي . فَتَرسِمُكِ موسيقى العيونِ على طريقتها . فَأغرَبُ ما في عُيوني ، رَعْدُها الصامِت . أمَّا ذَوقُها الراقي ، فما زال يَسْبِقُ قلمي بِذراعَين .
يا ساقيةَ الرُّوحِ ، بِكِ يَتَوَهَّجُ ليلي وقت العُروج ، نُقطةً تَسري كَلَسعِ النسيم ، على صِراطٍ مُستقيمٍ غيرَ مُهَدَّدٍ بألأغتيال . فَدُنيا بِلا امرأةٍ مِثْلك يا فتاتي ، كَومُ حِجارةٍ ، أو حريقٌ بلا حَطَبٍ ، أو خريفٌ أنيقٌ مُطِلٌّ قبلَ أوانه .

✒د.سمير أيوب
الاردن عمان
9/6/2015م

قصة بعنوان { خيوط دائرية } بقلم الأديب الكاتب محمد الغريسي....المغرب/الخميسات

نــص قــصصي : خيوط دائرية 
مـحــمــد لــغـــريــســــي
الــخــمــيــــسـات 2010
الـــمــغــرب
******************************
تسللت وحيدا،وكنت حرا كما كنت في بطن أمي يوما.
ابتعـدت عن الأقــواس المرابطيــة والموحدية،صاغـــرا لفظتني الأســــوارالعالية والأبواب، نهـرأبـي رقراق الذي كان يجالسني جلسة الحكمة والطـــرب عافـني هو الآخر،وهاهــو الآن يتقيأ عـلى ملابسي الفـقيـرة.
ابتعدت قليلا..
بدت لي بيوت الزنك الطويلة،وكأنها رؤوس أقـزام قبيحة.الأطفال من حولي رأيتهم يقتنصـــون عشائهم من قمامة الليل.بعض الرجال يجلسون القرفصاء تحت الجسر.رؤوسهم كثة كغابة دائرية،أطرافهم كتلك الغولة التي كانت ترعبني في طفولتي.كانت جدتي تحبك الأحداث بدقة،تغزل اللفظة بسرد شيق،أصدقها ببلاهتي المعهودة..
بدأت الشمس القبيحـة تخذلني ،السماء تطــوي نوافـذها وتنصرف بعيدة،، استلقيت تحت ظلال شحيحة عساني لأستلذ غفوة، أوأستطيب من الغربة أنسا.
بغثة..نهق السعد،دارت بي اليابسة كما تدور الساعات،أنوار خالطها البياض تدنو من لحيتي البريئــــة،
أنياب هائلة كوجه الآلهــة تهاجمني من كل صـوب،ركعـــت وسط شبكتــي منهكا كنصف دائرة،أقضم
شيئا من ورق المشمش،أشرب كأسين من رمل مبلل
------------------.
سار بي جسدي التائه نحوحقل منسـدل كجناحين،طفقت أنسـج قميصي مـن ورق شجرة،أحبـك خيمة تحت الجبال،دون سابق أشعار،تشققــت الجبال حولي،تمايلت أشجار الكليبتـوس القديمة،تعطلت شريعة المنطق في رأسي..
تجلى لي ساقي وهو يتحول إلى جناح صرصور./
وجهي صار كفـم سلحفاة ./
ظهري تقوست مثل باب تقليدي/
----------------
لما استفقت..
شاهدت جبلا زيتي يحدثني بلغة البشر،له أنف كرمح الهنود،عين لاهبة،وشوارب تشبه الأشباح..
سألت:
من تكون يا وجه الزيت ؟
أأنت شرارة من ساعة الساعة؟
أم أنت أيامي الضحلة التي لم أعشها بعد ؟
زأر وجه العاصفة.
تكلم:
- أتذكر جدتك وهي تغزل الصوف
- وهي ترسم الحكاية
- وهي تشحذ شفتيها برحيق الجوز؟
- أتذكر البيدر؟
قلت:
- جدتي جمعـت أغراضها وانصرفت إلى دار الحق.
ردت:
أنا رعب الحكاية وعمودها الفقري.
- أنا الغولة.. ..
سالتها :
- وأين الغسال كي يقـلـم أظافـري؟
أين الإبرة ليحيك لي الخياط مقاسا لكفني؟
أين كتاب النور ليرقص الكاهن ؟
فهمت القصد.
قلت :
- سوف لن أشرب قهوة أمي بعد الآن.
ولن أنام كحمارنا الأشهب تحت جلباب أبي بعد اليوم..
----------------
رجوت الغولة:
- ياسيدتي أنا جائع فاطلبي لي مائدة من السماء ،ثم مزقي لحم الحمار كما تشائين...
أجابت :
- ها نواة الخروب اليابس قي قفتي،امضغ إلا أن تشبع ،
وبعدها ستعصف الطاحونة.
صارت بقع الزيت الثقيلة تدنو من قصتي:
ظهرها المرعبة تزفر،
تارة أسمع قعقعة عنقها الطويل،فأذوب كزبدة البقال،
تارة يتسع فم الوحش المستدير،فأقرأ السلام.
آه..
لو كانت جدتي حية قرب بيدر ،أوبئر، أو نهر..
لو كان كتاب النجدة بين حواجبي،
فأقرأ آية الخلاص.
------------------
هربت متشـردا بين خيوط وخطوط،تسلت بين أسنان الحجر،أطلقت ساقي للتيه،أعدو،والرياح تسحبــني من رقبتي البلاستيكـية،أركض والأسئلة تدفع بي إلى الوراء .
توقفــت كليلا، لأشرب قليلا عساني أسترجع اسمــي وصورتي وشيئا من مــذاق تلك القهـوة التي كانت تعدها لي أمي.
قلت،
أبيت ليلتي هنا.
فهذه الهضاب المستطيلة تشبه جلباب أجدادي
-------------------
لاأعرف كيف التهمت الغولة تلك المسافات الطويلة ؟
لا أفهم كيف تـشممت رائحة إبطي؟
ها هــــي تراوغ التضاريس الوعرة،تتجـاوز الأنهار الضحلة والمغمورة،وأنا بلا جناحين أطيـــر،وبدون صوتي أصيح.
آلاف من ثعالب "رواندا "تطاردني. أقزام مثل ريش الدينصور تصوب نبالها نحوي.ذئاب لسانها يلهث وراء سروالي.تماسيح تضحك كمشعوذة فاسية
كنت كأمـــواج:
أنط من موضع إلى موضع ،
السحب تسافــرمعي وتشجعنين،
الصخور الباكية تعزيني..
ألهث
..وألهث.
رئتي توشك أن تتحول إلى معطف أثري..
--------------
ظل جدتي كان يلاحقني،
هاهي تركب حمارنا الأشهب وتركض وراء سروالي الممزق..
تهمس في أذني المخنوقة :
- كنـــت لا تصدق حكايتي ؟ وها أنت تسقط في خيوطها الدائرية.
نظرت يمنة ويسرة.
أنتظر فرجا من الله، أو نجدة من االآلهة.
الهلع المستطيل يسبغ علي هداياه المرة ويسحقني..
ظل جبل الزيت يتعقب حكايتي و بطاقة الميلاد.
---------------
كدت أجن..
فرحـــت إلا أن سالت أنهارمن الهوى على الأقواس،سجدت على الرمــال،أتبــرك بانفراج الحكاية،أترنم برنين الدملج الذي كان يناجيني في طفولتي،قرب البيدر .
أصلي..
أشكر ربي..
كانت جـدتي تقهـقـه،الصدى يتعـدد،وهي تشير لي :
- أنظر إلى العدوة هاهي تتبعثر بين أضوء الحق .
وانفجرجبل عقدتي،تفككت قضبان الزنزانة،تلاشت على جنبات المنعرجات المسننة :
أمعاء ./
كبد./
خشخاش./
وزيت محركات /
---------------
لما انطفأ قرص تلك الليلة :
أقبــل لقلاق هائل نحوي كــرزق من سمائي،هائــلا كجلباب أبي تبدى لـي.لوحـت له بجـزء من قبعتي،
فـنزل كمنطاد خاضع لي..تشعبطـت بلحيته،امتطيـت صدره.رفــرف الوحش الجميل بي.كم ثرثـرت كثيرا تلك الليلة،والطائرالهائل يرتفع بي وبجدتي إلى قبة المجد.
تعــب اللقـلاق من رائحة سروالي،
دار بي في عنان الفضاء دورتين كاملتيـن،
رمى بي كحلزونة رديئة فوق الديار..
قلت لصديقي: ..
- لماذا لم تتركني أسكن بين هفهفة جناحيك ؟
قال لي: -
سناتقي يوما..في أرض او في سماء،
فانزل سالما كما كنت في بطن أمك..
-------------
وسمعت فيما يتمثل للحالم الغافي أبي يغني.شاهدت أمي تصب كأس الشذو في كــؤوس ملونــة.لمسـت جلباب أبي بأنفي..قبلت السنابل والجدران.
سألتني أختي الصغيرة:
- أين كنت يا عيسى العربي ؟
قلت:
- كنت تائها في دائـــــرة..
----------------------------------------
تعديل لنص دائرة...
✒محمد الغريسي
المغرب الخميسات
2010م

قصيدة بعنوان { الهجران } بقلم الشاعر يزيد أبو خضرة....الأردن / عمان

الهجران
إني عهدتك للآلام ترياقا
وللسهد نوم وللأيام إشراقا
في البر رسمتك شمسه
وفي البحر كنت اللؤلؤ البراقا
أجدك بعد هذا كله
تطوين صحفي وتمزقي أﻷوراقا
وتنأين عني بلا سبب
وتهجري وتمعني الفراقا
ولي بين الضلوع مرهف
يرنو إليك دائما خفاقا
والعين مني عاودها البكا
تذري الدموع تحرق أﻷحداقا
حتى الهموم إذا عاينت ألمي
قالت دعوه يكفيه ما لاقى

الثلاثاء، 14 فبراير 2017

خاطرة بعنوان { بريق الحدوات } بقلم الكاتب رسول مهدي الحلو.....العراق

( بريق الحدوات )

لفظني الصنم من محاجره عنوةً لإستحم عارياً في بصاقات الديمقراطية ذات الرغوة الهلامية منتشياً لزوجتها الحارقة .
لم يسعفني الكبرياء لأرفض إن يتقوس ظهري بوطأة الحوافر الزاحفة إلى قمة رأسي الذي خشع لبريق الحدوات فكان  نصيبه غرزة في قطرة من البنفسج .
شاخت عروبتي فتنكّرلي جلدي وعظمي وكلما أبدلتهما نضج إستنكارهما حتى حكما على بريء بجرم لازال يتقلب بين أصلاب الريب وأرحام الإختلاق ولم يحن بعدُ مولد المحاق . 

رسول مهدي الحلو  .
العراق  .
2017 / 2 / 13 م

قصيدة بعنوان { لحظة غروب } بقلم الشاعر هيثم شاهين.....سورية/طرطوس

لحظة غروب

عند الغروب
تاهت مراكب
روحي
خلف بقيعة
سراب....
هجرت نوارس
الأشّواق
أعشاش
الحنايا.......
وصفقت أمواج
اليأس
ترتدي  جلباب
الأحزان......
ماعادت الغانيات
تتمايل على
عقوة
شطآني...
فأويت إلى ظلّ
لأقيم قداس
على شيبتي....
وأترعت كأس
خندريس
عتّق في
صدورهنّ.....
بريئة نفسي
مثل زهرة
اقحوان
داعبها النسيم
على عجل......
وانزوت على
نفس
غزالة في
مسكبتها.......

بقلم هيثم شاهين
14/2/2017م
سورية طرطوس

ا