هواجس
..........
في
ندائها الأخير
تفرد أغصانها
الشمس،،،،
تتدلى عناقيد ضوء....
أمدَ
شغفي،
أتلقف برعما يتلألأ قبل أن يتهادى
على ظلّي...
أتذوّق نكهته،،
فأعتق في دنان فمي،
كأس اشتهاء ...
في محطة الأفول،
أحبس أنفاسي على بقايا
بصيص..
وأغوص في بحر المساء...
الريح ساكنة
يتلفت شراع منصوب على مركب روحي
هل
من مؤازر يسأل؟...
كل المنارات
حجبتها أحجية
الضباب...
أمدّ
عنقي إلى حبل
يشنق وجعي
وتبقى المراسي
على بعد حلم
من ضفاف
الأمل..
أخبئ عورة ظمأي
حين أبتلع البحر،،
آهٍ
يا ماء
وأنت. سراب يلمع
في
رمل الوحشة
@نشأة أبو حمدان
سورية دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق