الأحد، 9 يوليو 2017

أوروك النقطة صفر بقلم الأديب والشاعر باسم .ع.ك.الفضلي ... العراق... بغداد

{ أوروك  النقطة صفر}
المسافات ... مغطاة برماد الإشتهاءات المبررة في عرف الرنو إلى  وردة الصلب على ضريح الإندثار...القدري
فهل ستقوى على النهوض مجددا حينما تغويك براءات  البداية وتسفر عن نهايتك الـ .....باردة...؟؟؟
لامكان يتسع لظلال التضاد...
دون أن  يكون عرافة مجنون
لااسم له
ولن يكون...
ماغير الجنوح للخيال العاري ...من دليل حياة لمسافر بين
...........رمم المثُل المكحِّلة لأقنعة المكابرة ...تحت سنابك النبذ
.... فمن يلتقي من...؟؟؟
الغاية .... لاتبلغها الحكمة المكسورة الصواري
فمسالك الرغبة ... مفقوءة الفنارات..... واللهفة لاتعرف سوى العوم فوق سحاب الـ.... تجرد..
ولن ينفع المكان..
لتشييء زئبقية الحاضر...
فلا تسل عن أصل العزلة....
فالمدارات  الصماء...
  أبدية  اليقين
حتى
....في مخيلة الجنون  
فالبحث عن موضع السؤال
يكون أسرع  من حمل بقايا النفاية
على لسان الإعتراض.....
..... فوق وجنات الأمل
آثار أقدام الشيخوخة الفتية أبداً
وغضونِ البدايات...
فلتحملْ..إلى  نهاية العمر
أناملُ الأمنيات  المصادرة
خرافةَ الجنين الهازئ بالأحضان  المفروشة بالواحات السرابية
السر...
إن  اللحظة مشظاة
إن  هي إلا  محاولة يائسة
للعثور على أمل .....

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ/ باسم ع. ك. الفضلي ـ العراق بغداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق