النّصـــــــــــرُ ٱتْ
النّصرُ ٱتْ
الفرح ٱتْ
وتعود لسوريا الضَحِكاتْ
وينبتُ في بردى الراياتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سينتصِرُ الجرحُ على السكينْ
وتورق ُ ٱغصانُ التّينْ
ويبقى سيفُ الشام متينْ
وتزول من بلدي الآهات
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سيلعبُ ٱطفالُ بلادي
في سهلِكِ ٱرضي وفي الوادي
ويُغرِّدُ بلبُلكِ الشادي
وغربانُ الشؤمِ مواتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
جيشكُ سوريّا مِغوارْ
يصدّ الغزوَ ويحمي الدارْ
ينصرُه الربُّ القهّار
ويَعْمرُ بلدي بالخيراتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
دَمُ الشّهداء لن يُهدَرْ
سيُصبحُ شلَّالاً يهدرْ
ويجرِفُ القذِرَ والٱقذرْ
ويسقي في ٱرضي الورداتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
سيعود النّورَسُ للبحرِ
وتعودُ بواخِرُنا تجري
ويدْفقُ ماؤنا في النَّهرُ
وتصبحُ سوريّا جنّاتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
النَّصـــــــــــــــــــــــرُ آتْ
الفــــــــــــــــــــــــــرحُ آتْ
سنقرأُ بالشُّكرِ الآيـــــــــاتْ
وتُنصَبُ في بلدي الزينــــــــــــــــــــــــــــــــــاتْ
٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠٠
ميهوب ماضي
سوريا
اللاذقية
11,7,2017م
الثلاثاء، 11 يوليو 2017
قصيدة بعنوان { النّصـــــــــــرُ ٱتْ } بقلم الشاعر ميهوب ماضي... سورية... اللاذقية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق