قصيدة «بكاء المُجدِّف» الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق ---بغداد--7-7-2017
*******************
وطنٌ يَنزفُ ...
شهيدٌ يُزفُ....
أرضٌ تشربُ الدماءَ
حدّ الثمالةِ ...وتُسْرفُ
صدأ الحديد بريقهُ مِنْ
مآسٍ..... دموعَ الفقراءِ
............ يَقْطُفُ.....
الكلُّ أَنْبياءٌ في وطني!!!!
لماذا ينْزلُ العذابَ إذاً !!!
وَينْتحِبُ .....المُصْحفُ
في غربةِ روحٍ ووحشةِ
شفاهٍ ذابلات .. وتَرْتَجفُ.......
و الحقُ مصلوبٌ
على صليبِ المصالحِ
بالذهبِ...... يُقْذفُ.....
وقاربٌ في أمواجِ
أحزانٍ...... يبكي المُجدِّفُ...
وبراعمٌ في الطرقاتِ
أقمارُها بطمعِ الذئابِ .. تُخْسفُ...
وعلى قارعةِ الطريقِ
عجوزٌ محنية
الظهرِ تقتات على
فُتاتِ طعامٍ في
المزابل ...وتتأسف
والعصافيرُ أعشاشها
في مَهبِ الريحِ
تَرقصُ مذبوحةً وتُرَفْرُفُ .....
وفرحةُ اليتامى عندما
يرون رغيفَ الخبزِ
وعواصفُ الجوعِ ... تَعْصفُ...
وفي الجانب الأخر
تعيش الغواني
بثيابٍ خضراء
تتلذ بخمرٍ.... وترشفُ.....
الشاعر المهندس سعيد الزيدي
العراق بغداد
7.7.2017م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق