مسيرة زمن،
مثقلٍ بسنينٍ صرفةِ الألوان
أتت على بقايا الرّمادي من شَعْري
استوفت منّي الشباب
أسلمتني مكبّلاً
بسلاسل الخريف،إلى زمنٍ بلا ربيع
ما ظنّها أني أعود..
ها قد نبتَ الشِّعْرُ في رأسي،
خصلٌ من قوافٍ
وقصيد
لونها من وميضٍ.
آهٍ
على عينيكِ،قد أقنعتني
بأني
الآن أولدُ
من جديدْ....
#نشأة أبو حمدان
سورية دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق