... دليـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــل التكليــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــف ...
... نزل القرآن منجماً على سيدنا محمد – صلى الله عليه وسلم – في غار حراء ، ثم كُلفَ المصطفى عليه الصلاة والسلام بنقل رسالة الإسلام لسائر الأمة التي كانت تغط في نوم عميق من الجاهلية والشرك فجاء القرآن يخرجهم من الظلمات إلي النور ، ومن عبادة العباد إلى عبادة الله الواحد القهار وبتكليف نبينا – عليه أفضل الصلاة والسلام – فاتسعت رقعة الإسلام وتوالى سقوط الأصنام الرمزية والعقائدية تمهيداً لبزوغ فجر جديد .
... وتحدث تلك القضايا في عالمنا المعاصر، وفي المجال التربوي فتصدر نشرات كثيرة لتطبيقها على أرض الواقع لصالح العملية التعليمية فتسقط عن البعض .
فالتعميم بمثابة التكليف الذي يؤخذ بعين الاعتبار ، فأخذ عينة من المياه لفحصها يغنى عن فحص صهريج بحاله حفاظاً علي صحة الجميع . وأيضا الأصل في التكاليف الشرعية أن تكون رمزية ، ولا يتحول العمل الفردي إلى تكليف جماعي إلا بدليل ، وذاك بيت القصيد .
وتصبحون علي خير الوطن .
ولكم تحياتي / أ . نبيل محارب السويركي – فلسطين- غزة
السبت 8 / 7 / 2017
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق