الاثنين، 7 أغسطس 2017

هاجني الحب / بقلم الشاعر سعيد تايه/ الأردن. عمان

هــاجَـنـي الـحــب

6/8/2017 البحر البسيط شعـر : سعيـد تــايه

قـد هَـاجَنِي الحُـبُّ مسفوحَاً عَـلَى شَجَـنِي
وَقَــدْ تَـحَـكَّـــمَ فـي رُوحِـي وَفـي بَــدَنِـــي

فَـصِــرتُ مُلتَحِـفَـــاً بالشَّــوقِ يَـغـمُـرُنِــي
وَقَــد سَــرَى بِـدَمِـي كالعــارِضِ الـهَـتِـنِ

وَراحَ يَـزحَـــفُ فـي مَـــدٍّ بِــلا جَــــزرٍ
فـي كُــــلِّ أورِدَتِــي زَحـفَــاً وَلَــــمْ يَـلِـنِ

وَقَـــد تَـوَطَّــنَ قـلـبِـي لا يُـبَـارِحُــــهُ
عالِي الصَّـبَابَــةِ يَسْـتعْـدي عَـلَى الزَّمَنِ

أقْسَمْتُ حَلْفَـاً بِـأنْ أُبقَـِـي عَـلَى وَلَهِي
إنْ خَـانَنِي الإلـفُ لَــمْ أغــدُر وَلَـمْ أَخُـنِ

هــذي ضَريبَـةُ نارِ الحـبِّ فـي كَـبِـدي
أَنِّـي أُصِـبْـتُ بِــــداءِ الـبَــثِّ والـحَــزَنِ

وَقَــد شَعَـرتُ بِـأَنِّي صِـرتُ مُـرتَهَـنَـاً
مَسْـلُـوبَ لُـبٍّ بِـــلا عُــذرٍ وَلا ثَـمَـنِ

فَـقَـد وَهَـبْـتُ حَـبَـابَ العَـيْـنِ مَالِكَتي
وَهَـبْـتُهَـا القَـلـبُ عَـنْ حُـبٍّ بِـلا مِنَـنِ

وَرُحأتُ أهـزُجُ بالأشـواقِ أُرسِـلُهَــا
عُـربُـونَ حُبٍّ وَفي سِــرٍّ وَفي عَلَـنِ

فَمَا جَنَيْتُ سِـوَى الإنكـارِ أفقَـدَني
صَبري وَحَرَّمَ أجفَانِـي عَـلَى الوَسَـنِ

شـعـر : سعـيـد تــايــه
عمان _ الأردن
6/8/2017م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق