الأربعاء، 9 أغسطس 2017

مخضوضر الشجن / بقلم الأديب والشاعر وليد.ع.العايش / سورية. دمشق

_ مخضوضر الشجن _
   ...................

يسألونك عما اقترفت يداي
عما فعلت في الخفاء
وفي بحر من العلن ...
وهل يسأل عن شوقه الشجن
فأنا الذي بت في صحراء أنثى
لتصبح مخضوضرة الجبين
فهل يجوز أن أدفن في كفن
لململت كل الجروح النازفة
منذ أن زار الغزاة أرضنا
وكان جرح حبيبتي
يستنجد من بين أزهار قلبي
فقلت لنفسي حينها
كيف يستنجد بالصادي اللحن
يؤطرني خشب مر المذاق
يأبى في دنياي
كل أشلاء الفراق
أتراه بات يهوى الإحتراق ...
ومازال الحلم الدفين
يصلي الفرائض والسنن
ألملم بقاياي في سكون
وأنزوي كما ينزوي العفن ...
لا تسألوا عم اقترفت يداي
فإنني مازلت واثقا بخطاي ...
  ....................
وليد.ع. العايش
سوريةدمشق
    ٩/٨/٢٠١٧م

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق