مَهلاً عليَّ
مَهلاً عليَّ
و هوناً عليكِ
نبضاتي
ليستْ كَلِمات
أنـا لستُ خُرافة
و لستُ علاء الدين
ولا المِصباح
كمْ عنيدةٌ أنتِ!
لا تَتَمردي
لا يَليقُ بِكِ السُهد
أحمرُ وشاحكِ
عانّق جِيدَ كَلماتي
زَنـَّرّ منكِ خَصرَ الورد
هنيئاً لهُ كمْ جَنى !
مُذْ لَفَـحَ
منْ وَجهكِ الخَد
بِِمدادي سأُسرِجُ حُروفي
قَصائِد عَهد
تَتوقُ منكِ عِناقَ القَد
غَزَلي يَـمتد و يَمتد
يَرنو إليكِ
بِحروفٍ كالشَهد
أعاشِقةٌ أنتِ؟
و أنا الليلُ أضناني
مَضغَني السُهد
أيستهويكِ الرقصُ
على وتيني؟
و حينَ أدنو إليكِ
يَمورُ الوَجد
فِنجاني أنتِ فِنجاني
و كمْ أرتشفتٌ
شِفاهَ الوَعد!
في رُبى عَينيكِ
أطوفُ هُنا سبعا
ثُمَّ أسَعى
هَكذا التيمُ يَغدو
في القَلبِ شَهد
و تَبقينَ أنتِ فاتنتي
و وَجهَ السَعد.
مِني إليك ِ
سيَبقى الرحيلُ وِدَ الغَد
عصام الشب
سورية حلب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق