لنتزاور في الله
ممددة على سريرها الرتيب، مغمضة العينين عن حاضرها الموحش ومستقبلها المخيف، ممسكة بالماضي تقلب صوره تبتسم له تارة وتبكي أخرى.
فتحت عينيها على صوت ينبض بالحب والحيوية : قومي ياخالتي أم العز أناجئت. قومي ماينبغي لأم العز أن تستسلم، قومي يقولون :لقاء الأحبة خير من عقاقير الأطبا.
مدت إلي كفيها النحيلتين وهي تقول :والله أفرحت قلبي ياحبيبة وبدأت الحياة تدب في جسدها وصوتها وبسمتهاأنت ياروحي بدل بناتي
نعم هكذا نبحث في ضعفنا عمن يحبنا حين نفقد من نحب
إهداءإلى روح أمي
وسأظل أهديك ياأمي مثل هذا ماحييت
أمانة العمر
سورية دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق