أيُّ هوىً
أيُّ هوىً يجمعُنا
إنْ كنتَ لا ترحمُني
أيُّ دوىً ينفعُنا
إنْ كنتَ لا تفهمُني
أيُّ غرامٍ واشتياقِ
يبقى بصدٍ أوْ غيابِ
أيُّ هيامٍ وَوِفاقِ
يبقى بعندٍ أوْ عذابِ
إنْ كنتَ لا تبغي الفراقْ
وانّما تبغي اللقاءْ
دعِ الغُرورَ والنفاقْ
والكبرياءَ والإباءْ
فالقلبُ يأبى أنْ يُهانْ
حتى وَإنْ ضجَّ الحنينْ
والروحُ تأبى أنْ تُدانْ
منْ بعدِ أنْ مرَّتْ سِنينْ
يا مهجَتي طالَ الجفاءْ
هلْ منْ سبيلٍ للوصالْ
يا ي أينَ الوفاءْ
هل صارَ ضربًا من مُحالْ
يا لوْعَتي كيفَ الرجوعْ
إلى زمانٍ قد مضى
واللهِ قد ّضاقَ الخضوعْ
بِمَنْ مِنَ اليأسِ قضى
يا حسرَتي كلُّ العهودْ
قد صُنتُها رغمَ الهوانْ
يا منيَتي رغمِ الجُحودْ
ما زلتُ أسمو بالحنانْ
--------------------------
د. أسامة مصاروة
فلسطين الطيبة
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق