( أيُها اﻹِفْك )
تَرَوَّ أيُها الإِفْك
أَتَصَوْرَكَ جَمْرا
تُحْاكُ في أَصْلِ الجَحِيم
وَتَنْبَثقُ مِن سَجِينِ طَلِيق
تُرَمّْل فكْرَتِي
حِينَ قِطْافُها
تَغْزُوْكَ جِيوُشَ الهَشِيم
لِتُطْْلِقُكَ في آثِمْاتِ المَسامِع
تُمَزّقُ غِشْاءاتَ الشَغْاف
وتَفْلّقُ مَرْايا حْائِرَة
يَمْتَزِجَ شُُروْدَها باِلذّهُول
لايُرتَق أثَرُكَ النَسِيم ،
تَرَوَّ أيُها الإِفْك
في كَعْبَتُكَ تُذْبَح القَداسَة
وَيُطْلى بِنَجِيعَها أِرْبابُ النَخْاسَة
تَجْرِي بِهم سُجُحاً
في سَوْاقِي السَنابِلْ الغْافِية
تَحَصْد المَواسِم بَيادِرالخَرْاب
وَتَلّعَقْ الأزِقَةِ غِصِوُن عارِيَة ،
تَرَوَّ
وَيالِيَتَ أُذنٌ صاغِيَة.
رسول مهدي الحلو .
العراق الكوفة
. 2017/8 /5م
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق