تودع الشمس الدنيا وداع مدنف .... ينظر بعين حمئة ..... اذ ترسل
خيوطها الذهبية الصفراﺀ التي تنذر بالفراق ..... وشفق المساﺀ
يتقدم معلنا حلول موعده ..... والصمت يطبق بجناحيه على كل
الارجاﺀ ....فتزداد الهواجس وتظطرب الجوارح .... ويفتح الشوق
والحنين بابه الموصد .... ويسوقني حراسه بعيدا .... الى هناك
حيث يهدأ القلب ويرقص طربا ..... لساعة اللقاﺀ بكم .....
في هذا المساﺀ ..... أسعد الله مساﺀكم بكل خير ومحبة .
بقلم :حسن الحسن
سورية/غباغب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق