الأحد، 16 أكتوبر 2016

قصيدة يقلم الشاعر سعيد اسماعيل شوي.لبنان/حلوة

*الخطيئة البريئة*
أترك لها فرصة أخيرة للتحدث إليك
لتشرح لك عن أسباب الخطيئة ؟!
ربما لن يكون هنالك وقت آخر لها
دعها تتحدث فما من شريعة تمنع الكلام
ستسجن كل طيور الحب،ويذبح طائر الحمام
لا هدنة بعد هذه الليلة، لا حب ، لا سلام
لا تقاطع فقط إستمع،لا تمانع،لا تندفع
إهدأ،،،،،،،،،،،،،،،، إنتظر،،،،،،،،،،، لا تنفجر
هذا صراخ من اﻷعماق
فما من حروف تشرح لك،
معنى اﻹشتياق والحرمان؟
دعها تصرخ،فقد ضاق الصدر من الكتمان
كل الحروف قد تصمت أمامك اﻵن
تنحني الحروف خجلا" ويخرس اللسان
لا تحسب المشاعر بالميزان ولا اﻷيام
هي ضعيفة جدا"،هي خاطئة،
لكن الخطيئة ليست هي العنوان
ستعرف بعد مرور الوقت كم كانت محبة لك
وماكانت تصنع من عشقها الممتلئ بك
إن الشمس رغم لهيبها ونيرانها المحرقة
تختبئ أحيانا" وراء القمر لتشعر باﻷمان
إنها ليست ملاك، إنها مجرد إنسان
تغضب الكمنجات من العازفين أحيانا"
فتخرج إحداهن عن الباقيات صارخة
فتكون نشازا".؟
لكن،الواقع هوا من أفقدها النغمات
كم أنثى تمتلك يا صاحب النخوة والكرامات؟
هي لديها عشقك وحدك ؟!
هل تعرف الحساب جيدا"
أم أنك ضعيف في الرياضيات
أظنها كانت تحدثك عن عشقها لك
والحب الممزوج بدمها وروحها
عن عطرها الذي تتعطر به لك
كل لمسة منك وكل كلمة تتحدث أمامها
وأظنك كنت تقاطعها لتخبرها عن الحوريات
خاطئة هي ، بريئة أمام الله
ومذنب أنت، لا سلمت يداك.

خاطرة نثرية:
حلوة/لبنان
16/10/2016م
بقلم: سعيد إسماعيل شوي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق