الجمعة، 14 أكتوبر 2016

مقال بقلم الكاتب نبيل محارب السويركي....فلسطين/غزة

...  القضـــــــايـــــا  الكـــــــــــونيــــــــــــــــة  ...
... كلما كان العلم متطوراً في قطر من الأقطار ساعدنا في مشاكلنا العصرية ، وقضايانا العصرية ، فالعلم هو الحياة وصلته بالحية أقرب للنفع منه بدل الضرر الناتج عنه . نحشو عقول أطفالنا كثيرا بالمعلومات التاريخية والجغرافية ؛ ولا نعلمهم كيفية تصليح جوالاتهم عند كثرة أعطالها ، ولا حتى تمديد شبكات الكهرباء والمياه في البيوت إلا في إطار التعليم المهني . مناهجنا بحاجة إلية نحو عصرنة الحضارة وتشكيلها وجهة علمية تناسب المرحلة القادمة ، ومعرفتنا بالقضايا العالمية والاتجاهات السائدة في المعمورة .
... و قضايا العالم متعددة مختلفة مثل  مشكلات التلوث البيئي ، وحل المشاكل الناتجة عن الصراع والتسلح والإشعاع النووي ، وإعادة وتصليح ما دمرته الحروب والنزاعات الإقليمية ،وجدولة الصراع ،  الاحتباس الحراري ،زيادة التعداد السكاني ، إعادة تصنيع المواد العادمة والإستفادة منها  ، الوسطية في الرؤى  ، لجم التطرف العرقي والمذهبي و ... الخ حيث أضحي  الجهل والتعصب المذهبي والتخلف والأمية  سيد الموقف . وسعت الدول الغربية   لأمتلاك السلاح النووي وزادت سيطرتها علي الدول الضعيفة في العالم الثالث  ؛ بينما استطاعت تركيا من زيادة صادراتها الإنتاجية لدول العالم بعد تقدمها العلمي والصناعي ، ونافست النمور الآسيوية في هذا المجال كثيراً، وقطعت دول أمريكا اللاتينية شوطاُ كبيراً في الثبات والتصدي والتحرر . وبات من المنظور نلاحظ أن التقدم العلمي  التكنولوجي  يساعد الناس علي حل مشكلاتهم الاقتصادية  والصناعية وقضاياهم العالمية ،  والوصول إلي مركز الصدارة ، ونيل حقوق البشر من غير إراقة دماء ...

أ . نبيل محارب السويركي
فلسطين/ غزه
الجمعة 14 / 10 / 2016

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق