... العلـــــــــــــــــم الصحيــــــــــــــــــــــــح ...
... كان الجهل والأمية والخرافات والخزعبلات منتشرة الة حدٍ ما في مجتمعاتنا العربية ، وإن امتد تأثيرها على عقول البشر منذ القرون الماضية حتى يومنا هذا . لم تكن المدارس والجامعات والمؤسسات التعليمية منتشرة في الوطن العربي بهذا الشكل مع انحسار الأمية الى الثلث نتيجة التقدم العلمي والتكنولوجي الذي اجتاح المنطقة من أقصاها الى أقصاها . أينما حل العلم بالمجتمع ولت الخرافات ، وانقشعت الجاهلية ، والفكر المتطرف ، وساد ت الحكمة والتعقل والرؤى الفكرية الناضجة التي تبني ولا تهدم ، توحد ولا تفرق ، تنظف وتزيل غبار التخلف
... بالعلم وحده تبنى الأمم الصاعدة ، وتتجدد إرادة الأمة من جديد ، ويبزغ نوراً براقاً في صدور المؤمنين الصالحين ، وتبدو حركة الإبداع مرفوعة خفاقة ماثلة في ظل الجد والاجتهاد والبحث العلمي في وقت تعددت فيه القنوات الفضائية في بث الجديد والبحث العلمي ، ولا يزدهر العلم إلا في جو يعمه الأمن والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي ، ورعاية العلم والعلماء ، وإتاحة سبل التعبير عن النفس والتأليف والكتابة الأدبية التي هي ارقى أنواع الأدبيات قاطبة ،واحترام العلم والعلماء والتعددية الفكرية فمصر تؤلف ، وبغداد تطبع ، والشام بسوق ، وجامعات تزدهر ، وحركة أدبية فكرية تنبثق وتنبعث من جديد لتروى الأرض العطشى وتُسمع الآذان الصُمي ، وتحيي النفوس المريضة ، ولعل انتشار العلم الصحيح يجعل المجال أمام الفكر المنحرف قتورا ضيقاً،وتمسون علي خير الوطن .
ا. نبيل محارب السويركي
فلسطين/ غزه
الخميس 13/ 10 / 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق