رمادي
لون الوقت،،
مابين الأسود ،والأسود
حقبة ،،
بلون الحزن..
انتظار يبكي
أرصفة تشهد
اللحظات الأولى لميلاد موت
وردة
تلك التي اختزنت في عبيرها موعدا،،
للفراق..
آه
أيها الظلُ المتعبُ!
هي الشمس التي وقفت على أهبة المكان
أماطت عن نهديها اللثام
ليبقى حلم الضوء..
أهل
يتعرّى وجه الليل،
المضمّخ بالغياب؟
لا طعم للمساء
إذنْ
أي نكهة للياسمين؟
والقمر الذي اعتاد أن يقاسمني
وجهكِ،
يفتقد كحلَ عينيكِ..
ترتجفُ،يدي..
تدمع أناملي..
وردتي تموت
روحها التي صعدت عبيراً،بلون الحب،
تبحث عنكِ،،
في كل مكان...
#نشأة أبوحمدان
سورية دمشق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق